



بقلم … سليمى السرايري مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ الطُّوفَانُ؟ ا…………………………….ا تَذَكَّرْنِي حِينَ يَأْتِي الْمَسَاءُ وَلَا أُكَونُ… حِينَ يَصْمُتُ قَلَمِي وَتُنْبِتُ ضَحَكاَتِي شُجَيْرَاتٍٍ فِي حَدَائِقِ يَدَيْكَ تَذَكَّرْنِي حِينَ يَنْزَوِي الظِّلُّ خَجُولًا مِنَ الْوَقْتِ وَالزَّمَنِ الرَّدِيءِ اِبْحَثْ جَيِّدًا بَيْنَ طَيَّاتِ الْأَيَّامِ عَنْ…


نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ ذِكْرَاك.. لَمْ تَعُدْ نَجْمَةًر تُؤْوِينِي.. صَارَتْ شَظَايَا نَارٍ تَنْهشُ فِي أَعْمَاقِي.. وَأَنَا أَرْوِي أَسَاطِيرَ الْوَدَاعِ.. بِلُغَةِ الْجُرُوحِ.. لُغَةُ العُيُونِ الْمُنْكَسِرَةِ.. كَيْفَ أَهْربُ مِنْ صَوْتٍ يُنَادِينِي.. وَيَدٌ خَائِنَةٌ تَرْسُمُ عَلَى جَبِينِي.. حِكَايَةَ قَلْبٍ لَا يَرْوِيهِ مَاءٌ؟ حَتَّى السَّمَاءُ هُنَا..…


عشق دمشق —- أَلَا يَــا لَائِـمِـي فِــي الْـحُبِّ رِفْـقًا فَـكَمْ مِـنْ فَـارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا وَكَـمْ مِـنْ هَـائِمٍ فِـي حُـبِّ لَيْلَى فَـكَيْفَ بِـحَالِ مَـنْ يَـهْوَى دِمَشْقَا هَـوَاهَا فِـي سَـوَادِ الْـعَيْنِ رَسْـمٌ سَـيُـخْـبِـرُهَا إِذَا أَعْـيَـيْـتُ نُـطْـقًـا إِذَا أَبْـصَـرْتُ وَجْـهَـكِ مِــنْ بَـعِـيدٍ،…


غاليتي أنت الجمال أَنْتِ الجَمَالُ وَإِنْ طَغَى الإِعْصَارُ يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى الأَخْطَارِ يَا غَزَّةَ الحُبِّ العَتِيقِ، وَصَوْتِنَا فِيكِ النَّخِيلُ يَئِنُّ بِالأَشْعَارِ فِيكِ الجَمَالُ يُقِيمُ رَغْمَ جِرَاحِهِ وَيَضُمُّ فَجْرَ العِزِّ فِي الأَسْحَارِ مَا بَيْنَ نَارِ القَصْفِ كُنْتِ مُؤَنَّقًه تَتَزَيَّنِينَ بِبَهْجَةِ…
