التصنيف الحديث

 عشق الجمال …

بقلم الشاعر/  أسامه درويش أحمد الاهدل.                   عشق الجمال …   عشق الجمال قَدَرٌ لا مفرّ            حبٌّ يَفوقُ على السّلاح العتاد حبيبي جادَ بنفسه فِداكَ قلبي    …

أطياف الغياب …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر أطياف الغياب … على لسان امرأة   رحلتَ… وتركتَ في صدري نافذةً بلا أفق، وأحلامًا تتساقطُ كورقٍ خائف.   أمسكتُ الظلَّ كمن يمسكُ ماءً هاربًا، وأحصيتُ خطواتِ الفراغ، علَّني أجدُ في الصمتِ بقايا…

مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ الطُّوفَانُ؟

بقلم … سليمى السرايري مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ الطُّوفَانُ؟ ا…………………………….ا   تَذَكَّرْنِي حِينَ يَأْتِي الْمَسَاءُ وَلَا أُكَونُ… حِينَ يَصْمُتُ قَلَمِي وَتُنْبِتُ ضَحَكاَتِي شُجَيْرَاتٍٍ فِي حَدَائِقِ يَدَيْكَ تَذَكَّرْنِي حِينَ يَنْزَوِي الظِّلُّ خَجُولًا مِنَ الْوَقْتِ وَالزَّمَنِ الرَّدِيءِ اِبْحَثْ جَيِّدًا بَيْنَ طَيَّاتِ الْأَيَّامِ عَنْ…

أجنحة السّراب …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر أجنحة السّراب …   في قاعِ الصّمت، ينبضُ مسرحٌ بلا جدران، ظلالٌ تتناسلُ من بعضها، وجوهٌ بلا ملامح تتساقطُ كأوراقٍ لم تعرف فصلًا واحدًا.   الطّيورُ هنا مصنوعةٌ من رماد، كلّما حاولت الطّيران…

نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ

نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ ذِكْرَاك.. لَمْ تَعُدْ نَجْمَةًر تُؤْوِينِي.. صَارَتْ شَظَايَا نَارٍ تَنْهشُ فِي أَعْمَاقِي.. وَأَنَا أَرْوِي أَسَاطِيرَ الْوَدَاعِ.. بِلُغَةِ الْجُرُوحِ.. لُغَةُ العُيُونِ الْمُنْكَسِرَةِ.. كَيْفَ أَهْربُ مِنْ صَوْتٍ يُنَادِينِي.. وَيَدٌ خَائِنَةٌ تَرْسُمُ عَلَى جَبِينِي.. حِكَايَةَ قَلْبٍ لَا يَرْوِيهِ مَاءٌ؟ حَتَّى السَّمَاءُ هُنَا..…

يبقى السّؤال

“يبقى السّؤال” لماذا أكتب ؟ من يجيب عن هذا السّؤال كتبت عن إبادة وإحتلال عن الأخلاق والإنحلال عن جوعى وثكالى ويتامى تبحث عن آمال عن الفقر والمال وعن الحرام والحلال وفي الحبّ دواوينُ وأقوال وعن الغدر أعطيت المثال وكتبت ما…

عشق دمشق

عشق دمشق —- أَلَا يَــا لَائِـمِـي فِــي الْـحُبِّ رِفْـقًا فَـكَمْ مِـنْ فَـارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا وَكَـمْ مِـنْ هَـائِمٍ فِـي حُـبِّ لَيْلَى فَـكَيْفَ بِـحَالِ مَـنْ يَـهْوَى دِمَشْقَا هَـوَاهَا فِـي سَـوَادِ الْـعَيْنِ رَسْـمٌ سَـيُـخْـبِـرُهَا إِذَا أَعْـيَـيْـتُ نُـطْـقًـا إِذَا أَبْـصَـرْتُ وَجْـهَـكِ مِــنْ بَـعِـيدٍ،…

رسالة الشّعر

((((( ..رسالة الشّعر .. ))))) ……………………………… إذا ما الشّعرُ غامضـــةٌ رُؤَاهُ بلا هدفٍ ؛ فلا نَطقَتْ شِـفاهٌ كَثيرٌ مَن يَقولُ الشِّعرَ لكن قليلٌ ما يَسُـرُّكَ مُحتَــواهُ كتبنا الشّعرَ لكن هل وَضَعْنا ال نّقاطََ على الحُروفِ لما نَرَاهُ..؟ فَحَلّقْ في فَضـاءِ…

غاليتي أنت الجمال

غاليتي أنت الجمال أَنْتِ الجَمَالُ وَإِنْ طَغَى الإِعْصَارُ يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى الأَخْطَارِ يَا غَزَّةَ الحُبِّ العَتِيقِ، وَصَوْتِنَا فِيكِ النَّخِيلُ يَئِنُّ بِالأَشْعَارِ فِيكِ الجَمَالُ يُقِيمُ رَغْمَ جِرَاحِهِ وَيَضُمُّ فَجْرَ العِزِّ فِي الأَسْحَارِ مَا بَيْنَ نَارِ القَصْفِ كُنْتِ مُؤَنَّقًه تَتَزَيَّنِينَ بِبَهْجَةِ…

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا 

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْ هَا وَمَا عِشِقْتُ سِوَاهَا   تَنْظُرُ إِلَيَّ بَاسِمَةً كَأَنَّ الْبَدْرَ يُطِلُّ مِنْ مُحَيَّاهَا   كَأَنَّ الْوَرْدَ يَبْتَسِمُ بِبَسْ مَتِهَا وَيَزْهُو فِي شِفَاهَا   تُحَدِّثُنِي بِحَدِيْثٍ…