التصنيف الحديث

ليل عتيم

ليل عتيم ليل عتيم وسط المتاهات وقوافل من الشّوق تجتاحني ها أنا تركت كلّ دفاتري ليكسوها غبار الزّمن بعد امتلائها بحروف اللاجدوى حيث انسكب حبري على تربتي خذلاً فلا كتاباتي أثمرت شيئًا ولا تلك التّأمّلات ولا شجرتي بات لها وجودٌ…

ربّما

ربّما ـــــــــــــــــــــــــــــــ ربّما لا تأتين، فأظلّ آكل غيابك، ويأكلني الانتظار. ربّما تأتين، فلا تجدين إلّا ظلّي، أمّا أنا ففي صحراء التّيه، تتخاطفني نسورُ الظّنون، تفترسني ذئابُ اللّهفة، ثمّ تسحبني إلى جنونٍ يهتفُ باسمك. ربّما أمكث في الآفاق البعيدة بضعة أعوامٍ…

الشّجرة ما بتطرحش 

الشّجرة ما بتطرحش وفروعها متشابكة خالية من الأحلام وطرقها مش سالكة واقفة في وش الريح وغناها دمع جريح ترويها وحدتها يا وسع ضلتها للكل حضناهم وفـ وشهم ضاحكة مع إنهم خاينين لكنها ثابتة والصدق وصراحة في جذورها دي مالكة هتموت…

كذَّبتُ نفسي

《 كذَّبتُ نفسي 》 •••••• • كَذَّبتُ نفسي وصَدَّقتُ الّذي كَذَبا وماعرفتُ لِما أحدثتُهُ سببا؟! • وما وَثِقتُ بمن جاؤوا بِفِرّيَتِهِمْ أهلَ القميصِ وقد جاؤوا دماً كَذِبا • من يومِ يوسُفَ والتَّاريخُ مَهزَلةٌ ليومِ عُثمانَ ، إني أكرَهُ العَربا .…

رجلٌ في العتمةِ

رجلٌ في العتمةِ يشربُ ، مجنونٌ فوق الدّربْ ، سِياجٌ من قصبٍ تصفرُ فيهِ الرّيحُ .. في حقلُ الذُّرةِ الصّفراءِ حفيفٌ مثلُ عزيفِ الجِنّ ، وأبو عبد الرَحمنْ .. يلطأُ خلفَ الخُمِّ ببارودتِهِ الدَّكِّ وينتظرُ الثّعلبَ .. والثّعلبُ يسطو بمكانٍ…

أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ

《 أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ 》 《 1》 《أحبُّ القصيد》 (أحِبُّ القَصیدَ کَما لا یُحِبُّ القَصیدَ أحَدْ) أحِبُّهُ جدّا.. وأشْتاقُ جدًّا بِدُون قُیُودٍ.. ودُون حُدُودٍ.. ودُون سُدُودٍ..ودُون عددْ یَنَامُ ویصحُو بمهْد وِدَادي ویَرتَاحُ فوْقَ خُطُوطِ وِسَادي وفِي لَحظةٍ مِنْ دَلالٍ وصَدٍّ…

اِنْتَظِريني

..اِنْتَظِريني.. يَقُولُ لها النَّبضُ بصوتٍ هادئٍ كَنَسيمِ الرّبيعِ كأَنفاسِ الحُلمِ، ثُمَّ يَجلسُ في انتظارِها مِثلَ شَجرةٍ تَقوَّسَت تَحتَ ثِقلِ الذّاكِرَةِ، أَوَّلَ الفَجرِ .. أَوَّلَ الشَّوقِ.. أَوَّلَ الدَّمعِ..   كَالرِّياحِ العابِرَةِ،، والشُّموعِ المُضيئَةِ كالوُرُودِ المُتفتِّحَةِ.. والمَناديلِ المُتطايِرَةِ .. كاِمتِقاعِ الغُيومِ وَلَمَعانِ…

هديّة القمر

“هديّة القمر”   في ليلَةٍ قَمَرِيَّةٍ، سَرَقْتُ مِنَ الضِّيَاءِ أَمَلًا، وَانتَظَرْتُ الفَجْرَ يَتَدَفَّقُ نُورًا.   مِنْ شُروقِ النَّهَارِ قَطَفْتُ أَلْوَانَ الحَيَاةِ، وَحَاكَ مِنْهَا قَمِيصًا مِنَ الحُلْمِ، فَعَلَّقْتُهُ عَلَى خَيْطِ الوُجُودِ.   أَحْتَجِزُ نَفْسِي بَيْنَ الجُدْرَانِ، وَلُغَةُ رُوحِكِ تَأْتِينِي كَالْيَاسَمِينِ، تَمْزُجُ…

يا ربّ نصرك

يا ربّ نصرك يا ربّ نَـصـركَ يــا رحمٰن مأملـنا أهل الخيام لربّ الكون قد رقبوا جــوعٌ وقـتلٌ وتدمـيرٌ يُلاحقهم الشّيخُ والطّفلُ والشّبّان يا عربُ قتل النّساء مع الأطفال غايتهم الأكل والماء والأحلام قد نهـبوا الجــوع يفـتك بالأحـشاء مزّقها نار المدافع…

هل يُغنيك الحرف عن عناق؟

هل يُغنيك الحرف عن عناق؟ بقلم لينا ناصر أكتبك… لكنّ أصابعي لا تعوّض دفء يديك ولا الصّفحة تعطي صدري ما يشتهيه منك أراك في الحرف، نعم، لكنّني أفتقد ارتباكي حين تقترب أفقد ضياعي أمام عينيك بعثرَتي وخوفي من التّلاشي إذا…