التصنيف الحديث

« و أحترقت أغصان الزيتون »

و أنا أحبو علقت أمي على صدري مصحف أبتهال و تدليل و لي أخ يسير خلفي و بين يديه يحمل أنجيل ما كنا نعاني بصرخات أمي حين تزل أقدامنا من أقل القليل و يلفظ بيتنا الصغير أبي ليلتقط عودنا النحيل…

(تُخمَة)

ما عادَ لصدرِ القَراطِيس مِنَ التَحمُل مُتسع ونَحنُ نَبذر ُعلى رأسِها منْ جورِ الزَمان قصائد سودا ما عادَتْ تستوطن آهات الحُروب وعناوين الوداع المتنسالة منْ آه النسوةِ بعدَ ثَكل، لقد أيبسَ الشجو محابرنا… مَن يضعُ الستائر على دَواوين الحروب ؟…

“نبأ”

  هذا  هو نبأ الريح التي أطعمت أفواه الثوار وكسرت سيفا كان أضغاث أحلام وألما صار ميلادا مألوفا لأجله أورقت الأعواد من ثقابها ولحظة أضم فيها الهواء إلى صدري هواء يلفح سنبلة تجرها نملة إلى ألهتها قربانا للأديرة من أجل…

فَجْوة

لا أقْدر عليَّ دونك ولا ألِدُك . أخُوض في الحلم الآكلِ بيََديّ في الحيِّز الوحيد منْك حيْث أعضُّ على شَفَتي ، حيْث يلْتقي اللَّحمُ – لحمكَ – بالخطإ حيث سِرُّ المادَّة يَلْهَثُ و أنا ، أنا بفيْضِ في قمِيصي الشَّفيف…

في خَوْخة هذه القصيـدة

ساعاتُ الظَّهيرة الحارِقة ضوءٌ مُنكسِر في المَمرّ غرْغرةُ ذهَبِ العصفور الوحيد على الجِدار الفرنُ الزجاجيُّ فوق طاولة جَدَّتي يُباغِتُ الحَقيقة القطُّ المُتمدِّدُ في ماءِ تنفُّسِه البَطيء ، وتكوُّر الفِناء القِرْمِزيِّ وسَط الدَّار ، وهِي! مَلاعقُ البَشَر والصَّمْتِ مُعلَّقةً كالسِّجَّاد أو…

كف مقامرتي

    حسان الأنباء في بيت قدر الاشتباك ووداعة إحضار الروح كفن انبلاج يقينها ذراع الأخطاء مائل نحوك وحدك والأمين القديم رحل عن السلطان ماعاد بينهما عتاب الخلافه انشطرت على سطر الأحداق لعيون انبهرت وماثلت الاحشاء جوف الجوع المحتال علينا…

طيف العابر

أحِنُّ إلى رؤاكِ.. وانثني.. فأنتِ الحَنانُ.. وصحبة الخدر والأمل.   وأنتِ الثريا.. وطهر  الأمانُ .. ووَاحةُ العشق . لقلب حاسر وعامر .   إذا ما اشتكى .. الفؤاد منك تَعِبْا .. بقي بوجه الأحاجي.. حارما.. لذاك الحنينَ الحائر.   فَيضِ…

تحت مستوى قلقي 

  لا أقلق ! أنت بنصف وجه تَعْرُجُنِي .. وأنا  أَلوكُ عقارب الوقت وأنقر  الشّوق في يَدِك َ .. “خَيالُ المآتة” على باب الذاكرة يرمقك تحت مستوى قلقي .. تَمرّّ الغربان لتَنبشك .. حطَّاب غابك ذَبذبنِي .. يحتَطِبُ زرعي يَقلعُكَ…

الآنَ

….. لَا شَيْءَ سِوَى الوَقْتِ الضَّائِعِ مِنَ العُمُرِ مِنَ الحَياةِ صُوَرٌ لِلذِّكْرَياتِ لَا وَقْتَ لِلْحُبِّ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَلْتَفِتَ كُلُّ شَيْءٍ يُذَكِّرُنِي بِهَزِيمَتِي خَلْفَ ذَاكَ الرَّجُلِ أَنا امْرَأَةٌ مَعْطُوبَةٌ بِقَلْبٍ حَزِينٍ .. كُلُّ الوَقْتِ لِلحُبِّ وَلَا وَقْتَ لِلْحُبِّ كُلُّ الحَياةِ…

{أوقات وفية لأحزاننا}

  لك أن تتخيل أنني ساقطة كيفما شئت لمجرد أنني أحببتُ قبلك خمسة رجال لم أضاجعهم أبدا مع ذلك أنجبتُ منهم عشرات القصائد. رأيتَ جريرتي في الجمل الشعرية والمجاز وعلامات الترقيم في علاقاتهم الحميمة إثر زياراتهم المكثفة  لرأسي في قلبي…