التصنيف الحديث

أين أنت يا اااااااأنت

اعتقلت مشاعري خلف بوابة الأماني إلتزمت صمت الرجوع تلثمت الخشوع ترنحت أركاني بأركاني تمايلت أشجاري خضوع انهمر من زلاتي كل زلاتي أسكبت جرحي كل آهاتي أويت إلى بعض ذاتي تألمت بكل الحنايا ضاق فى أوردتي الخبايا تسللت وصمة الخوف جرعات…

بين المدّ والجزر

وبين الجزر والمدّ أساطير تحصى و لا تعد بين غمغمة المياه الباردة وبريق الرمال النديّة غيمات تبتهج لصوت الرعد وانا اتحدث إلى فانوسي في ليلة سكنها الضّجيج ولم ينم  فيها احد بين أنفة القلم ولزوجة الحبر طروس  الشعر والسرد وأنا…

منتصف الطريق

  لا زلت اقف في منتصف الطريق رغم اكتمال قصيدتى لازلت استجمع تلك الذكريات بعد أن انشطر قلبى مرارا وتكرارا لا زال الضجيج يصم أذانى فأين أنا من رحم الحياة …. بل أين أنا من تجاويف الأيام والأعوام أترانى في…

مجانين الشعر2

مجانين الشعر, تطوف أرواحهم _حول الليل البهيم, _ السماء المفتوحة _ ذواتهم المفقودة, يعصر الحزن قلوبهم تناهيد, يهذون بكلمات غير مفهومة, كل مجانين الشعر يحاولون الإنتحار على حواف الحروف _حين يتسلقون سيقان اللغة الوعرة, والخطرة التي لا يستطيع الوصول إلي…

أباعدُ بين جدارين

أباعدُ بين جدارين أحدهما لا يتحرك والثاني معبأٌ بالكراهية. الجدرانُ لا وظيفةَ لها وقد كنَّا قبلَها أسعدَ حالاً حتى بين مخالبِ وحشٍ مفترس. تُعلِّمُنا الجدرانُ النظرةَ الحسيرة إذ لا أفق غيرَ صورةِ بحرٍ يتعفُّنُ موجُه بالرطوبة. أربعةُ جدرانٍ تشكِّلُ غرفةً…

خزائن الحب

في بيوت العشق دفء لم تعهده القلوب القاسية ولم تشم رائحته مسامات الشوق الدفين لروح العشق طعم الحلاوة صنعت من سكاكر القلب ونثرت عليها همسات الحنين عسل الحب .. لم تذقه شفاه جافة ولا يعرف طعمه لسان تعود القسوة ونسي…

في رقصةِ السّماحِ

في رقصةِ السّماحِ لا تنتظرْ لأعودَ كرماً لطالما عفوتُ عن سارقيّ لرنةِ الكأسِ على خصرِ الخابية أطرب أغرقُ بعفويةِ اللحنِ وأنتشي بدمايَ من غيرِ أن أشربَ هكذا أثيرُ رغباتِ ليلكَ الأمارةِ بالشوق كلما جفّ جلدُ الأغنية على امتدادِ الجرح أريقُ…

أحبّ قول الأشياءِ كما هي.

أحبّ قول الأشياءِ كما هي. بسمّها وترياقها، أسرّح من الشريان ألمي وعن وجهي أمسحُ بمناديل معطرّة ما فعلتُه صباحا بالمساحيقِ. بين الأثاث والأواني وخزائن البهاراتِ، أحصي بثورا في جلدي وأقشّر قشورا عالقة بشفتيّ.. أتحسس تجاعيد أسفل عيني وأضحكُ. بجواربَ مثقوبةٍ…

مسرح الدمى

متذرعاً بتمزق طبلة أذنيه بعويل الغياب أومأ لها بلغة الاشارة بأن أذناه لم تتلقفا ما نطقت به ببنات شفتها لصوتها الخافت و لأنها لا تتقن البوح بصوت عالِِ اكتفت بضم كفيها نحو قلبها راسمة في وجهه أصابع ملتفة بهيئة قلب…

أقول لك

أقول لك: قبل أن تنطق بأي شيء، تريث. أقول ذلك لأنني متعبةٌ جدًا من الحنينِ إلى شيءٍ لا أستطيع تعريفه. متعبةٌ من القفزِ بين القواميس لأعثرَ على الكلمة المناسبة، الكلمة الجوهرة، الكلمة التي حين أصل إلى شاطئ بحرها سأتوقف عن…