التصنيف الحديث

في غرفتي

في غرفتي كلّ شيء مألوف حدّ الملل، حدّ التلاشي ، ستائري المسدلة ،العنكبوت المعشّش في الزاوية ووجهي في المرآة..! * لا أجيد السباحة مع التيار و لا عكسه، لذا لم أخض الحياة كما يجب، سرتُ بمحاذاتها، ومع ذلك تبلّلتُ حتى…

تهجئة

الباريستا! تخافُ عَلَيَّ أكثرَ مما تفعلُ أمي السيدةُ الفليبينية ذاتُ الشواربِ صباحا من نافذةَ المقهى: قلبكِ ساخنٌ اسكبيه برفقٍ لا تدلقي القصيدةَ دفعةً واحدة ارشفيها صرخةً صرخةً تقولُ: ابتسمي! فأصيرُ الكرزةَ على كعكةِ الجُبن تشخبطُ اسمي بتهجئةٍ خاطئة عمدًا فيصيرُ…

“عواء مصحح اللغة”

إلى رفاق السنوات القاحلة تحملت رئتاي‮ ‬ آلاف الأطنان من الأتربة‮ ..‬ بعراجيني البالية‮ ‬ كنست مئات الأمتار‮ ‬ من الفضاءات الإلكترونية‮ ‬ حرثت الحلفا‮ ‬ وأقمت علي المقبرة،‮ ‬السياجَ، ورويت من الدم الملوّثِ‮ ‬الحقلَ‮ ‬ فلم يبق إلا النبتُ‮…

غريب

ماذا لو أن القلب لك هفَا.. واستجاب لحُسنك الأنسُ،.. فارتمى. ماذا لو أن،.. الشوق لك قادنِي.. وأسكنَ في الفؤاد،.. رُؤاكَ والهوى. ماذا لو اختصرتَ،.. الزمانَ بيننا.. وضاع الحُلم منِي،.. ثم اختفى. وأدركتُ.. أن الغريب.. في “طوسٍ”.. سيداً.. قائماً.. في المدى.…

غريب

ماذا لو أن القلب لك هفَا.. واستجاب لحُسنك الأنسُ،.. فارتمى. ماذا لو أن،.. الشوق لك قادنِي.. وأسكنَ في الفؤاد،.. رُؤاكَ والهوى. ماذا لو اختصرتَ،.. الزمانَ بيننا.. وضاع الحُلم منِي،.. ثم اختفى. وأدركتُ.. أن الغريب.. في “طوسٍ”.. سيداً.. قائماً.. في المدى.…

لاءات

بقلم أكرم صالح الحسين… سوريا لا بحة في صوتي ناي هجرته أنفاسك حشرجة فراغ يسابق بعويله مرارة الفقد ..؟ لا براءة للريح تحمل عطرك وترحل يلاحقها شغف ترك في صدري ضلعاً مهترءاً يناديك …تعالي …؟ لا أعرف الحساب كل مالدي…

الله يحبك

بقلم أحمد جمعة … مصر لأنّكِ صالحة مثل أرض جدتي ينبت في قلبكِ الخير، لأنّ كلّ يدٍ تدخل جيب محبتكِ تخرج بيضاء من غير حاجة مئة إصبعٍ للفرح، لأنكِ تميطين الوحشة عن كلّ قلبٍ وحيد وتقتسمين مع ملامح الغريب رغيف…

في المدن الباردة

بقلم مصطفى الخياط. ‏نادراً ما تجد امرأةً دافئةً ‏تمر على وجودكَ ‏مرور الغين في حَنجرة فرنسية ، ‏نادراً ما تجد حياة شهيّة ‏مثل سيجار كوبي ‏يُلف على جلود العذارى ، ‏نادراً ما تجد فلاحاً ‏يسقي وروداً مطرّزة ‏في أثواب بالية…

هي محاولة فقط

بقلم محب خيري الجمال … مصر محاولة للدخول محاولة عند كل خطوة إليكِ ليس بوسعي غير هذا الطريق كم كنت أود غلق قلبي دون الدفاع عن نفسي وتقديم اعتذارات يابسة،! كم كنت أود منكِ كتابة رغبتي الناصعة دون صراخ مالح،…

في مثل هذا اليوم

بقلم حسونة فتحي لم يذكر التاريخُ أن أمرًا عظيمًا حدث في مثل هذا اليوم الثامن عشر من فبراير/ شباط لم يولد نبيّ، لم يَعُمّ سلام بين متحاربَيْنِ، لم بتضاعف دخل أبي….. لا شيء يُذكر ليكون مبرِّرًا مناسبًا لأن يختاره كتاريخ…