سَلَكت كُل أَطرُقِ الّليلِ لَهَا عابراً الَاحق الضياءَ حَامِلاً بِكَفي أورَاقٍ خُطت عَلَيهَا سطورهَا لِأَفكَ جَدَائِلهَا وَلِتنسدل بظلها عَلى اللِهاثِ أينَ حَسنَائي لِم لا تَأْتي قَد مَاتَت رَغبةَ اللِّقاءِ هَلْ كُنتَ اتياً بِالخَيبَاتِ أين الخَلِيلُ يَاتَرَى عُيونٌ حَائِرَة الرصدِ عَلَى…