التصنيف الحديث

خربشات المساء

بقلم الشاعرة ميساء المنصور سعادتي أنا من نسجتها فحروفها كتبت من اسمي… تخشاها العيون قبل القلوب فتغشاها فرحة من سنيني … وتعتب عليها باقي أيامي……. مهما قست قلوب على حالي أبدا لا أبالي ومهما تغاضت علي العيون أبدا لا أعاني…..…

حلولٌ

حلولٌ …………. رَمَى قلْبي سُهيْمٍ من لحاظٍ تسَلّلَ حينَما لعبتْ شَمولُ بمَا تَحتي وما فَوقِي وألقت رغائب لا تني ولها هٌطول تُحاصرني السِّهام فكيف أنجو ولي في كل ناحية عَذًول تَضيقُ بنا الأمَاكن والمَعاني ويَفْسحُ رافديْه لنا الفُضُول تؤججنا الموانع…

مِيلادٌ في أيّارِ

** مِيلادٌ في أيّارِ .. ** الصبحُ في أيّارِ.. يَبتسِمُ لِشُرْفتِي.. لخَفْقةِ ازهارِي يَنتظِرُ استِفاقَتِي.. و يَفرِشُ لِقلْبِي .. لِنبضِهِ الجديدِ.. مُلاءَةَ الأنوارِ.. فَيستَفيقُ الوَسَنُ فِي مِحْجَري بالشَّوقِ و الأسْرارِ.. و أرقُصُ للنّغَمِ الذي احتفَى بِصَحْوتِي على إيقاعَ البدْءِ في…

لحديث المساء سطوة

كمن أرهقتُه سبعٌ شداد أطبقن على جرح مكين كذاك الذي استوفى كلّ الفرص ولم يبق له غيرُ طريق تعرج إلى السّماء حيث غيمات يطعن  الدّراويش صحابة الأنبياء خُلِّدوا من الصّادقين كمن روّض قصائد كثيرة الماء لامس بيانها مواطن الدّاء أروّض…

أهل العزبة

سواقي العز شغـّاله وصوت النسمة بينادي فى ضل التوته رجّالة ونجات بتغنيّ ع اليادي فى راديو قد كف الايد وصوته كان يجيب لبعيد جايبله حجارة ليلة العيد وعايش عمري ع الهادى ,,,, ومتحزّم على توبي بأوضـّب ع الدراع مايّه وطابعة…

القصيدا شاعر ترك سيجارته في منفضة الصالون ونام

.أ. حمد حاجي وَوَافَيْتَهَا عند مَدرَجِ كُلِّيَّة الحُبِّ … تَرْفَعُ أطْرَافَ فُسْتَانِهَا عُجُــبَا.. . . تَبَخْتَرُ في مشية الحلم تختال عجلانة… والنسيم بأعطافها خلبَ.. . . تبعتُ خطاها لركن جميل وفي هدأة وسكون وقفتُ كما وجبا.. . . نضت عن…

الإبواب الخلفية

بقلم / رأفت عبد العال تخرج من دائرة النور لعمق البئر لكنك أبدًا لن ترجع عن هذا النذر تدخل أبوابًا خلفية تزحف منساب على أرضٍ لا تملك بر كنت النجم لكنك أغلقت مدارك تبغي أضواء السحر كيف تفُك شفرات الغدر…

محتاجه أشوفك

بقلم أ/نسمات السيسى محتاجه أشوفك علشان اقولك كلامك كله عايش فى بالى مهما احاول ابعد صورتك مش راضيه تفارق خيالى خلينى احكى عن حنينى محتاجه اشوفك ولو ثوانى نفسى أدخل جوه قلبك محتاجه اسأله كام سؤال ازاى تقولى انى بحبك…

شيء ما بيننا

شيء ما بيننا، شاذّ ومريح. شيء ما يغذّينا، دائما. يجيء مكشوفا في عتمة، كشمس أخرى تنبعث من حجر  سماء. يصعد صوتي أكثر وضوحا من النور، أتحسس اللعنات في عظامك… لذّة مخفيّة في رأسي، تشعّ من عينيّ. غير أنّي لست على…

أدرينالين الخوارزميات !

أنا التي تعودت الكتابة عند الدرجة الصفر تعددت الأصفار والواحد أنت ! أسئلتي احتمالاتها بلا حصر وإجابتها : أحبك ! بارد سرير الوقت حين يضاجعني الغياب طويلة أصابع الليل حين تفاحش جسدي وتذرو روحي على تخوم السراب سديم هي كل…