التصنيف الحديث

حين أعبر الشارع

بدرية محمد الناصر / اليمن لايمكن الاستمرار في المشي بقدم مكسورة نسيت أن أحكي حالتي وأنا أعبر الشارع وحيدة وأخبئ زجاجة العطر في حقيبتي فهل كنت سترافقني في التسوق ومتابعة نشرة الأخبار ؟ الأخبار التي تقول عنك الكثير تثير البكاء…

لا شيء يدعو للبكاءِ

تامر أنور / مصر الشُّعَراءُ يُجِيدونَ النَّميمةَ وأنا لستُ شاعرًا لأتحدَّثَ عن الشَّمس والقَمَر بِمَا ليس فِيهِما أو أبكي (آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ)… أنا مُمِلٌّ جِدًّا يا صديقتي لا أعرف كيف أُوقِفُ السَّاعةَ لأبارِزَ مَعَكِ طَوَاحِينَ الهواء… ربَّما كنتِ حُلْمًا…

وُلدتُ بخطأ ما كلّفني عشر دقائق من حياتي

قيس عبدالمغني / اليمن وُلدتُ بخطأ ما كلّفني عشر دقائق من حياتي ربّما بضع دقائق فقط لكنّها كانت كافية لتثيرالحرائق في أحراش يوميّاتي ” أعيش متأخّراً عن الجميع ببضع دقائق ” وهذا ما جعلني أفشل دائماً في الوصول في الوقت…

أنْجُو بالكِتابة

أمل عمر/ السودان عَلَمَتني الخَيبة أن أوقِد منها شموعا أوزعها على جوانِب الليل أكتُبُ الشِعر و أحلُم *** لا تُشعِل الضوء على حزن إمرأةٍ قديم تفتح على ظلامها النافذة لا تُقلقها لا تقتحمها لا تُغرَم ، تَبُح بمكنون قلبك دعها…

أحلام البرتقال

وجدان وحيد شلال ./ العراق دَعني أمُرُّ أيها الضباب على أبواب مُدن الأعياد أحتشدُ كالأملِ دعهم يرونَني وانا أحمل زهوراً رمادية وامضيء في طريقِ النمل بينما ينثرُ النهارُ تمتمات عتيقة الصدىء والضوء يرتعش في حنجرتي وعنفوان الضفائر بضباب عذب تلهو…

فَراشةٌ على صَدرِ مِصباحٍ

جورج عازار ستوكهولم السويد فَراشةٌ على صَدرِ مِصباحٍ أنا ضوءُ المِصباحِ يا فَراشتي فمن حُدودي لا تقتربي وعلى مَشارفِ الخَطرِ أبداً لا تَحُومي تَعالَي حين أخبو أو عندما يعتريني وَهَنٌ أو رُبَّما حينما يراودني النُّعاسُ أنا على جناحيكِ السَاحرين خطرٌ…

الشِّعرُ الحُرِّ، بالدِّهنِ الحُّرِ

حيدر غراس / العراق …… ١ تُرى، ماذا يريدُ الشِّعرُ منّي سؤالٌ يتوهُ في فمِ الإجابةِ..؟ لا أُنكِرُ، هُزمْتُ منذ أوَّلِ بيتِ شِّعرٍ كتبتُهُ من يومِها وأنا أغسلُ وجهي بماءِ النّارِ لا أُنكرُ لم يكنِ الشِّعرُ معضلتي الكبرى نيِّفٌ و…

سَلَّمَتْنِي أَوْرَاقَهَا وَمَضَتْ

الزغموتي نورالدين…. القنيطرة المغرب Zerhmouti Noureddine حَرَّكَتْ بِقِطْعَةِ خَشَبٍ الجَمْرَ، بَيْنَ أثَافِي الصَّبَاحْ. وصَاحَ الإِبْرِيقُ بِعِبْقِ القَهْوَةِ، يُشَارِكُ طَائِرًا حَطَّ عَلَى سِيَاجِ الحَقْلِ، تَغْرِيدَهُ. وسَتَرْوِي بَعْدَ قَلِيلٍ، زَهْرَةً يَتِيمَةً فِي أُصٍ، وَسَطَ نَافِذَةِ المَطْبََخِ، لِكَيْ لاَ تَمُوتْ. هَكَذَا هِيَ الِبدَايَةُ،…

من نصوص ” مسدس كاتم للجوع “..

بقلم ماهر محمد سوريا 1- صُنع في وطني.. قل لي يا صاحبي أوتعلمُ أكثر مما أعلم.. أوتعلمُ أن النار قد تبدأ بعود ثقابٍ أحمق.. أوتعلمُ أن الليل يُشبهُ نهار مدينتنا لكنه بلا شمسٍ تُذكر.. أوتعلمُ أن بلاداً تملكُ أرغفةً، أكلت…

عارية … ينهبُ بي نصل الكلام

راوية الشاعر / العراق عارية … ينهبُ بي نصل الكلام يراوغني سطرٌ انيق ويباغتني موالُ لغة مغتربة يحضنُ بي المنفى المهشم بالصور البيضاء يشمُ بـ عرقي هاجسٌ واجف كـــ نبي يسفكني سيف الاختلاف يطمئنُ بـ سؤالي الشك و يسلبُ ضوء…