التصنيف الحديث

من مثلي أنا

من مثلي أنا    بقلم/ أبو مالك قاسم   أنـا كــريــم الأصــل عــالي المنابر نفـسي أبــيــــة والسـجـايا عظيمة   أصلي وفاءٌ والمجد لي دوم حاضر مـا ينحني رأســي وعنـدي عـزيمة   نفـسي كــريـمة مــن رجــالٍ أكــابر عــزّي بنـــيـته بالـصـفات الـكـريمة…

ليلة بكى فيها القلم

ليلة بكى فيها القلم بالأمس، قبل شروق الشمس، سُمع نباح في الحي، مع بعض الهمس… جاء الخبر يهرول، وهو يصيح: قُبض على القلم، في حال تلبس. تَبِعَته حروف العِلٍّة، تلهث خلف كان وإِنِّ، وقف الفعل الأجوف، بعيدا يتجسس، ينتظر وصول…

هواجس على حافة السبعين

هواجس على حافة السبعين بقلم/عبد المقصود عبدالكريم على حافة السبعين ترتاب في الضوء الضوءِ الذي يبهر العين ويزيف الحقيقة تأنس لشبح الضوء مرحِّبًا بالنهار وهو يطلُّ برأسه من العتمة والشمس لا تزال بعيدةً في السماء المجاورة تأنس لشبح الضوء مودِّعًا…

أيها

أيها   بقلم/ أسعد الجبوري   أيها الموسيقارُ:ما لحنُ الحرب؟ صولا صه متْ. أيها الشاعرُ :ما نصُّ الموت؟ أن تتركَ بابَ الحرب مفتوحاً على الورق. أيها السينمائي: كبف يكون البطلُ الدرامي فيلماً ؟ عندما يحفظُ سيناريو العدم دون توطئة. أيها…

يجلس على الشاطئ

يجلسُ على الشاطئِ ويُلوِّح .. أحيانًا يجلسُ على الشاطِئِ، والبحرُ العابثُ لا يغني ويجلسُ، والبحرُ يغني أو مكتئبٌ، أو يبكي عند صخرةٍ قديمةٍ، دائما رأت كلَ شيءٍ، معه: المراكبَ التي مرَّت، ومضت والمراكبَ التي مرت، ومضت، بعدَ وقتٍ وتلكَ التي…

مرة وحيدة

مرة وحيدة مررت بشارعنا حينها إتكأت على حجر لتستريحي الآن كل من يدخل حجرة نومي يتساءل: ماذا يفعل هذا الحجر على السرير؟. *** يومان بالتمام والكمال وأنا أقف أمام بيتها فقط لأرى يدها وهي تخرج من الباب كي تأخذ من…

قصيدتي العصية

قصيدتي العصيّة أتصدق أنّي خاصمت حروفي وأقسمت عليها ألاّ تزورني وأقفلت عليها ابواب القصيدة وأخاف أن يظهر عليها ارتجالي دليل اندماجي بِوَحي المعاني أرَهبِن في نفسي وأصَوْمَع في بحري وأزيد إيماني بزهدي الطّاغي وسرّ اندهاشي وُجُود المعاصي أسيرة في ذاتي…

أقبلُ

أقْبل     بقلم/ أمل زواتي   ألبِسوني رداء الحرير وأجلسوني على عرش القلوب وتنهدوا أقبل زفوني عروس أحلامكم غردولي كما العصافير وتغزلوا فيّ أكثر أقبل دقوا الدفوف في استقبالي وعلقوا نياشين الشوق وغنوا لي أغنية الخلود أقبل هيموا وتمعشقوا…

عرس الشآم

عرس الشآم   بقلم/ عبد الناصر عليوي الــحَقُّ جَــهْجَهَ وَارْتَــقَى يَا شَامُ وَالــظُّلْـمُ أَدْبَــرَ وَانْــتَهَتْ أَوْهَــامُ هَــيَّا ابْــدَئِي نَــحوَ التَّقَدُّمِ خُطْوَةً فِـــي ظِــلِّــهَا تَــتَحَقَّقُ الأَحْــلَامُ فَــلَقَدْ طَــوَيْتِ مِـنَ المَآسِي حِـقْبَةً قَــدْ خَــيَّمَتْ فَــوْقَ الـوُرَى الآلَامُ وَمِــنَ العُقُـودِ عَـلَيْكِ مَرَّتْ خَمْسَةٌ…

الغَرِيبُ

الغَرِيبُ     دَالِيَا الجَدِي هُجِّرْتُ مِنْ دِيَارِي وَكَأَنِّي أَنَا الغَرِيبُ غَرِيبٌ فِي بِلَادٍ كُتِبَ عَلَيْهَا الخَرَابُ هَلُمَّ بِتِلْكَ البِلَادِ كَمْ صِرْتُ مُتقَاطِعًا لِلْعُرُوبِ   أَتَرَانِي كَهِينًا حَتَّى تَستَرْخِصَ دَمِي وَكَأَنِّي بِلَا شَرَفٍ تَهْتِكُ أَعْرَاضِي وَكَأَنَّ المَجَازِرَ مَعْصِيَةٌ تَجْهَرُ بِهَا…