خمسون عاماً مع الشّعر هكذا قصائدي تقتحم ليلي وتدخل الى سريري دونما استئذان تندسّ ما بيني وبين حبيبتي وتصنع الزّلزال والبركان ما بين واقعي وخيالي لا يبقى عند الفجر إلا كلماتٍ مبعثرة وأحمر الشّفاه مستلقٍ على فنجان الشّعرُ يرفضُ دونك…
امرأة خلعت قميص الصّمت لقاء أيّ شيء لا أريد أن أحبّ مرة أخرى وأقف بقلبٍ ممزّق ٍ بأنتظار ريح يوسف على طرقات تكاد تنهض وتحضنني لكنّني في حلم.. أكثر ممّا سيكون عليه الحال لا أريد أن أتزوّج وأطلّ…
في طريقي إلى عُمر العنوسة أحمل شهادةً جامعيّة وكتابين وأوراقًا تختنق بالكلمات سريري بحجم قارة وقلبي طفلٌ لم يتعلّم مكر اللحظة أسئلتي بلا إجابات وحروفي بلا إحساس مشاعر أهدرتها وأقلامٌ نفدت مع نبضات حيرتي أراقب نصف عمري يمضي بينما خصوبتي…
طول عمري عايش مع التيار وبسايس مركبي ومش راسي سنين وبعافر فيها وسلاحي إيدى وفاسي أشوف الناس وأمشي مطنش عايش ف سكات ومريح راسي ناصب جوايا سيرك ليلاتي أنام وأقوم وأصبح ناسي ع الدكة قاعد ف الملعب وعمرى م لعبت…
إنها السنين… مضت، ثم مضت، ثم مضت سنون، ثم جاءت سنون، وبدأ معها الزمان يعدو، مرةً ثم مرة، والأيام تتسارع، والسنون تركض… ولا يزال هناك نسمةٌ باقية، نسمةٌ تحمل معها أهازيج الفرح، وأزاهير الورد، ونسمات الحب. …
أنا الليل — أمقتُ الصباح منذ هاجرت الأعشاش، وبقيت العصافير دون مأوى، منذ تعثّر صوت فيروز بصوت الحرب خلف الجبل البعيد، منذ ذهبت أحلام صبايا المدينة مع أسراب الجنائز اليومية، الذاهبة إلى المقابر العمياء، …
قصيدتي دايما عنيدة ومخصماني الحروف واعتزلت الكتابة وإتبترت مني الكفوف طول عمري بره الوليمة ومنسي من كشف الضيوف رامي شباكي ف بحر الرمال خاني خيالي وخانتني الظروف الشمس حاضنة القمر وم عادتش فيها كسوف وشمسي بخلت بنورها وخنقها الكسوف…