
التصنيف الحديث


عضّتني مدينتي
عَضَّتْني مدينتي في مَنفاي، لا تَبْرَأُ عَضَّةُ الأوطان ..! يَروقُ بالُ المدينةِ، تُدَّخن أسماءَ الضّالِّين، وآثارَ دِمائهم على شفَتَيْها..! نفتحُ أعيُنَنا، تُرَى في أحداقِنا مدينةٌ بعيدةٌ، بعييييدةٌ… أطيافٌ مهجورةٌ، وحُلْمٌ مُعلَّقٌ على قيدِ المستحيل… نضحك، تقفزُ المدينةُ، ترقُصُ وتُصَفِّقُ، ككلبٍ…

أُقَلّبُ قنوات الغيم

أَستيقِظُ رماداً
أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا عَلَى طَرَفِ شُعْلَةٍ تَتَدَلّى رُوحِي سِتارَةً واجِمَةً تَحْتَ قَمَرٍ مَيِّتٍ. يَدِي تَلْتَقِطُ الهَوَاءَ.. تَبْحَثُ عَنْ مِفْتاحٍ مَنْسِيٍّ بَيْنَ تَشَقُّقاتِ الوقتِ. يَغْلِي قَلْبِي كَقِدْرٍ مُهْمَلٍ عَلَى نارٍ هادِئَةٍ يُبَخِّرُ أَحْلامِي شَيْئًا فَشَيْئًا وَلا أَحَدَ يَمُدُّ يَدَهُ لِيَنْتَشِلَهُ مِنْ…

ذات ليلة حمراء

رقصة الطير

كم مضى وأنا بِحُلمٍ كالحقيقة

دعوا الملام ولا تقفواعلى أثري

أنا بخير!

