التصنيف التقليدي

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ يَا مَنْ تُهْدِي اللَّيْلَ قَلْبًا مِنْ نُورٍ وَثَوْبِ، يَا مَنْ يَخْتَصِرُ الْبَحْرُ فِي فَمِكِ، وَيَغْدُو الْعَطَشُ خَبَرًا، أَنْتِ: قَصِيدَةٌ لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ عَلَى جَبِينِ الرِّيحِ، أَنْتِ: مَدِينَةٌ لَا تَنْهَارُ إِذَا مَا أَمْسَكَتْهَا يَدَايَ. كَأَنَّ قَلْبِي…

عام على الإنتصار

عام على الإنتصار بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي   مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ   ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ   عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ  …

أهازيج الوطن الجريح

من ديواني أهازيج الوطن الجريح فلسطين الحبيبة   فلسطين الحبيبة كيف أحيا بقلبٍ… والعِــدٙا تأوي ذراها   تعاتبني إذا ما بنْت نفسي وكيف العيـش يحـلو في عداها   ولو خُيِّرتُ في الجناتِ قصراً سـألت اللّه كـهفاً في رباها   فجنات…

غريبٌ عندَ أبوابِ قلبي

يا غَريبَ الدَّرْبِ، يا مَن أضَعْتَ مَلامِحَكَ بَيْنَ الأيَّامِ، ما زِلْتُ أراكَ تَقِفُ عِندَ نافِذَةِ القَلْبِ تَسْتَجْدِي ضَوْءًَا لَم يَعُدْ يُضِيءُ لأحَدْ.   كَم حاوَلْتَ أنْ تَسْتَعِيدَ شَجَراتِ العِطْرِ الَّتي كانَتْ تَكْبُرُ في يَدَيْكَ، لٰكِنَّ الرِّيحَ مَسَحَتْ أسْماءَها ومَضَتْ، وما…

صَوْتُ عُصْفُورٍ

صَوْتُ عُصْفُورٍ لَا يُؤْسَر   حُلْمُكَ تَعْشَقُهُ الرِّيحُ، يَا عُصْفُورُ، كَسَرْتَ بَيْضَاتِكَ، وَالْعُشُّ طَارَ، وَلَحْمُكَ أَيْضًا تُطَارِدُهُ الصُّقُورُ.   تَغْرِيدَةٌ جَمِيلَةٌ، وَجَمَالُ صَوْتِكَ قَادَكَ إِلَى السُّجُونِ.   مَمْنُوعٌ مِنَ الطَّيَرَانِ، لِأَنَّنَا لَا نُفَارِقُ أَنْغَامَ صَوْتِكَ. لَا ذَنْبَ لَنَا، وَلَا ذَنْبَ…

التّحليق مع النّسور 

التّحليق مع النّسور يظنّ البعض أنّ الشّعر ..حِكْرٌ على الشّعراء أصحاب المصالح يرون الشّعر في غزلٍ بأُنثى وفي فضح الحرائر بات ناجح وما عرفوا أنّ الشّعر……علمُ تُهزُّ له المشاعر ….والجوارح عيون الشّعر تُنظم في حقوقٍ لدين الله تخضع لا الفضائح…

على شاطِئِ الهياجِ

للشاعر: مؤيَّد نجم حنون   يَجولُ الزَّمَنُ في أَسواقِ الطُّبولِ، تَختلِطُ الأَصواتُ كَمَا تَختلِطُ الظِّلالُ في مِرآةٍ مَكسورَةٍ.   وُجوهٌ بلا ملامِحَ، تُصَفِّقُ لِلسَّرابِ، وَتَبيعُ الصَّمتَ في مَزاداتِ الخَوفِ المُعَلَّقِ على الجُدرانِ.   هُناكَ، حَيثُ تُرسَمُ الغاياتُ في العُقولِ كَخَرائطَ…

غُرْبَةُ الإِنْسَانِ فِي الْوُجُودِ

في رِحْلَةِ هٰذَا الْكَوْنِ الْفَسِيحِ، وَمَعَ السَّفَرِ إِلَى الْمَجْهُولِ، وَفِي ضَبَابِ الْأَحْدَاثِ فِي عَالَمٍ يُثِيرُ الذُّهُولَ…   وُلِدَ الضَّيَاعُ يَتِيمًا تَائِهًا فِي الدُّرُوبِ، تَرَكَهُ الْمَاضِي، وَلَمْ يُمْسِكْ بِهِ الْحَاضِرُ فِي كُلِّ الْبِقَاعِ.   يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ، وَعَنْ عُنْوَانِهِ، وَعَنْ مَفْهُومِ…

يـــــقـــــظـــــة الــــــطّـــــيـــــن

يـــــقـــــظـــــة الــــــطّـــــيـــــن   يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي   كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي   الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ   أَنَـا ذَلِـكَ…

قارئة الفنجان 

قارئة الفنجان   أقــارئـة لفـنـجــاني وحــظّـي إلـيــك اليــوم أشكيها همومي   سـالتــك أن تجيبيني بصـدقٍ ولا تبـقي لفنـجــاني تـلــومي   أبــالفنـجـان مـا يدعو لخوفٍ وكيف العين تقـرؤها رسـومي   أجـابـت والعيـون بـها سـرورُ وبسمة وجهها تحكي علومي   بقلبك يا…