التصنيف التقليدي

بُكرة …

بقلم الشاعر … حليم محمود أبوالعيلة بُكرة … سَكِنت قلبي لكل بنات حوا   وعيوني وإحساسي وروحي علشان قلبي سَكن شعبي  وفرغ صبري و زادت جروحي حفظوني وعرفوني ولكن  بداري دمعي وحُرقتي ونوحي أنا قلبي الحتة البيضا   اللي ف صدري صبحت…

عطيتك حناني …

بقلم الشاعر … عامر عبده عامر عطيتك حناني …   عطيتك حناني  و بإيدي سقيتك هنا  بقالك يومين ما سألتش عننا  قضيتهم لوحدك غنا و دندنه  دلعتك كتير  وإنت الخسران  مش أنا  وحياه الشوق اللي كان  طالع مننا  وحياه كل…

أحيطكِ بقلبي …

بقلم … مهدي داود أحيطكِ بقلبي …      أحيطكِ بين أوردتي   وقلبي ذلّك الرّاعي   أرفرفُ حول عينيْكِ   لأبعدَ عنّي أوجاعي   أفتش عنّكِ في غسقٍ   وفيكِ ذهابي ورجوعي   فأنتِ القلبُ والحبّ   وعشقي فيكِ…

ظمأ وجوىٰ …

بقلم … مصطفى عبد النبى ظمأ وجوىٰ …     يا مالكاً فُؤادي وما حوىٰ أرفق به فمن الشّوق إكتوى فلأجلك تركت الهّوى والجوىٰ فبُعدك لا هوىٰ ولا فؤادي إكتوى كنت لي في آوان مضىٰ وإنزوى وتركتي القلب وحيداغ فأنطوى…

فؤادي …

بقلم … ادريس العمراني فؤادي … ولي فؤاد رقيق سمح في مشاعره لكنّه مجرم إذا هاجمته القواطع إذا ما أغرم يقنع بالقليل في غرامه بغير العفة و الطّهر ما هو طامع  لا لنً يخون حبيباً و لو هان وده يتجاوز…

الحلم بقلبي يعتصرُ …

بقلم دكتور/ مهدي داود الحلم بقلبي يعتصرُ …            الحلم بقلبي يعتّصر لكن الحبّ يهدهده أنات العاشق مطرقة تفتح ذا الباب وتوصده وانا المكلوم بلا جرح قررت الحبّ ومعبده اشرب من خمر بلا كأسٍ وندامى انعقدت…

أنافي مُجملِ الأمرِ …

أناااااا في مُجملِ الأمرِ وحيد يطلبُ الأُنس ! غريب الدّارِ والأهلِ  كذا السّكن ! وكُنهى أنّنى بشرٌ بِفعل ثلاثة أُُول بِرغم فهامةِ النّجمِ وتقسيمٍ علىٰ أربعْ هىٰ اولأشعارُ تلبسُنى  مع النّقد … وتشغلُنى القصاصاتُ كـَـ جنٍّ مالهُ قِبَل !!! خَليلٌ…

إلى من طال غيابه

إلى من طال غيابه   أعلمُ أنَّ الأقدارَ قد شتّتَتْ شملنا وأنَّ أنيابَ البُعدِ قد بترت حبلنا ****** وأنَّ يدَ الفجيعةِ قد وأدت حبّنا ونوائبَ الدّهرِ حالت دون لقائنا ****** لكنَّ قلبي رغم الجراحِ لا ينسى فأنا أتشهّقُ من رحيقِ…

صباحيات …

صباحيات … بقلم … هيلانة الشيخ من عظمةِ الوجع أنّه يدفعنا للتسوّل!… هكذا أمدُّ يديّ نحو السّماء أتوسّل أستغيث أنادي أبكي أضحك وبإلحاحٍ مميت حتّى أندثر على الأرض. أحاول الدّخول في أعماقها، أُطيل السّجود لينتهي بي المطاف على عتبة بابي؛…

نلتفُّ ثلاثتُنا حولَ الطّاولةِ…

بقلم … رشا بكر نلتفُّ ثلاثتُنا حولَ الطّاولةِ. تَنزلقُ أوراقُ اللعبِ من بينِ أصابعي، كأنَّني أُقشِّرُ قِشرتي الأخيرة. أُقسِّمُ الورق، وأرفعُ رأسي إليهنَّ — نظرةَ تحدٍّ، وابتسامةً باردة.   الشّيطانةُ تُطلِقُ ضحكةً ماردة، تَـمضغُ شفتيها كمن يَـمضغُ الليل. عيناها… كحانةٍ…