التصنيف التقليدي

أُحاولُ رسم

أُحاولُ رسم ما لا يُمكن كتابتَهُ..   أُحاولُ بدأ اليوم بسُورة هود.. لستُ الابن العاق لنوح.. أحاول تخطي هذي الأيام العصيبة بالتفكير أو تخطي الأحزان مشياً على الأحزان.. هذا البال يصعُب تأويله.. يا بالي العنيد..   لم تَكُ كافكاوياً من…

وبُـــرْكــانٌ يُسَـــوّرهُ انْتِـظــارُ

وبُـــرْكــانٌ يُسَـــوّرهُ انْتِـظــارُ وَصَبْـــرٌ فيـــهِ يَحْتَضِـرُ النَّهارُ   وَجـوعٌ لِلْحَنانِ يَشُـدُّ ضِلْعـي وَيَكْسِــرهُ بِشَهْقَتِـــهِ المَـرارُ   أنا مَــوْتٌ وَ فـي بَلَـدي انْتِصارٌ بِــه يَزْهــو بِميـــلادي انْتِصارُ   أنا الأخْبارُ في صُحُف الأعادي تَقـــولُ بِــــأنَّنا لَهَـــبٌ وَ نـــارُ   أنــا دَرْبُ…

كيف لي أن أحدد قلقي

كيف لي أن أحدد قلقي و ريح الحرب تهزأ بخرائطي و المشوار بيني و بين الشهيد بعيييييد …؟ كيف لي … والعروبة ينفلت رسمها من ذاكرتي * يتفجر التاريخ تحت أقدامي و تنبت مرثيات تصّعد جبل المخيمات أستكمل فيها مجدا…

صُراخُ القـدسِ أَدماني

صُراخُ القـدسِ أَدماني وَمَزقَني وَأَبكاني   تُنادي هَلْ تَرى أَحَداً سَيقـ.تلُ بالمَدى الجاني   أَلا من سامعٍ صوتٍ لأَنهاري وَشُطآني   أَلا تَعساً عُروبَتنا فَمَنْ يرثيها اكفاني   أَلا يا ويحَ أُمَتنا لَقدْ باعوا لِأوطاني   بِلادُ العربِ  ما بِكمُ…

قفوا نبكي

قفوا نبكي ..   قفوا نبكي نخوة عروبة ماتت ونرثي حُكاماً تصهينت وتطبعت أينهم من أشلاء أطفال حضيضا تبعثرت؟ ودماء أرصفة أغرقت؟ وأحلاماً قدَّتها سواعد فتبخرت أينهم من صرخات ثكلى وااامنجداه! أما اكتفوا حياداً وصمتا وهمم للمصالح ركعت أما يكفيهم…

يا قدسنا

يا قدسنا   فوق السفوح الخضر فتيان مضوا ما هابهم لهيب موتٍ أُضرِما   وما رمَوْا إذ هم رمَوْا في عِزِّهم والله في تأييدهم ناراً رمى   بأذرعٍ هبتْ رمتْ نيرانها رجماً على رؤوسهم إذ دمدما   يا غ.زة لهاشم…

جمالُ وطني

جمالُ وطني… *ليتني… وُلدْتُ بثوبِ زهرةٍ … تلامسُها العينُ بإحساس النّور. _ليتنا…  وُلدنا معاً … بثوبٍ واحد… نلتحفُ العطور. نغنّي مواسمَ الرّبيع …صوت الطّيور. *أنتَ ؟!… أنتَ : أوراقُ الزّهر… كأسُ حياةِ الزّهرةِ … من بلّور… _  أتنفّسُكِ الهواءَ …رحيقَ …

قلبى ماخان وماغدر  …

كلمات الشاعر رضا مخيمر قلبى ماخان وماغدر ***** أسألى القلب الذى هام شوقا ومن فراقك انفطر واسألى العين الذى اعياها السهد من طول السهر بل اسألى الطير المغردا على كلماتى واغصان الشجر بل اسألى النجوم كم ناجيتها والهلال والبدر والقمر…

حلمٌ واقعي

حلمٌ واقعي سأكتُبُ عنكِ وعن تعزٍ وحمصٍ لنْ يمنَعني طاغيةٌ.. ولا رجلُ   يا غزةٌ الأحرارَ قولي لهم بأن للنصرِ يدٌ.. جبارةٌ جبلُ   هذا الذي اسميتموهُ وهمًا بدأ بغيرِ توقعِ منكُم، ايُها الهُبّلُ   فيه ما كان حُلمًا غايبًا…

عزيزي ميم

عزيزي ميم، أحيانًا عليك أن تكون المستمع ليس عليك أن تفصح دائمًا حتّى يرتاح قلبك.. أحيانًا نريد من يتحدّث بدلًا عنا من يقرأنا ويفهمنا ويغنّينا..   لا أجد عادةً من يفهم عقدةً في ذهني دون أن أسترسل لساعاتٍ في الشرح…