التصنيف التقليدي

دمي زورق

دمي زورق (حفنة من غبار غـ.زة)   الموتُ يخطرُ من أمامي والمكانُ هو المكان طفلٌ ينزُّ زجاجةَ الأشلاءِ من ثديِ القنابل ودمي يهرولُ في الزحام وحشاشةُ امرأةٍ تجودُ بقلبِها المنكوءِ في صدأِ الركام أكوامُ غربانٍ ترفُّ أمامَ سربٍ من دخان…

إلى الواقفينَ

  إلى الواقفينَ على فوهاتِ البنادقِ كي يحرسوا  قدسَنا والصلاةْ   إلى البازغين على عتباتِ الدجى يسكبونَ النهارَ على ليلِنا والشتاتْ   إلى العابرينَ على شفراتِ السيوفِ لكي يمنحوا الأرضَ سرَّ الحياةْ   إلى الأنبياءِ الصغارِ الذين استحالوا جبالًا بوجهِ…

من ثقب طلقة

من ثقب طلقة   بينَ الجداولِ والسنابلْ   وردٌ وصوتُ تلاوةِ القرآنِ منهمراً وزغردةُ البلابلْ   الأرضُ من عرقِ الفقيرِ تكوَّرَتْ من سحنةِ الفلاحِ يأخذُ لونَهُ البُستانُ من جوعٍ برملتنا ازْدهى هَيَفُ المنازلْ   هي واحةٌ أقصى مطامحها السكينةُ إذ…

اهزوجة مطر

اهزوجة مطر بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن ضحك الزمانُ.. في نبع الهوى.. فسمى الصفصاف.. مجرٌحّا للعلى،.. فقلتُ اي الجواهر،.. كانت في يدي؟!.. وأي قمر انشق.. ثم اختمر؟!.. نضج الشعرُ في بدره.. حصادا .. فكبى حاسرأ في الكرب.. سرى…

خريف

خريف خريف ورائحة دمـ.اء الشـ.هداء تعم بقاع الأرض عوضاً عن المطر الضمير غائب والإنسانية عجوز شمطاء والعقل أصم والرحمة مشلولة أبكيكِ يا أرضي استُبيح فيكِ عرضي أعراض أهلي وإخوتي أين أنتم يا منجدين أين؟ هل من يسمعني لماذا سباتكم كالخريف…

دِمَـاءٌ … تَـعْـتَـلِـي نُطَفَ الدِمَـاءِ

دِمَـاءٌ … تَـعْـتَـلِـي نُطَفَ الدِمَـاءِ تَـفِـيـضُ بِـهَـا شَـآبِـيـبُ الـسَمَـاءِ . وَأَصْدَقُ مِنْ كَـرَامَاتِ الفَـتَـاوَى وَأَطْهَـرُ مِنْ مَـضَـامِـيـنِ الدُعَـاءِ . أَلا يـَـا غَـــ.ــزَّةَ الــ.ـطـُوَفـَانِ … إِنـِّا غُـثـَــاءٌ … بِــالـرِجَـالِ وَبِــالـنِــسَاءِ . وَإِنـِّا الـمُـذْنِبُـونَ وَإِنْ … صَبِـرْنَـا وَإِنَّا الــفَاسِـدُونَ عَـلَى الـسَـوَاءِ .…

(  طـ.وفان الأقـ.صى )

(  طـ.وفان الأقـ.صى )   شعر : فرحان الخطيب   للقـ.دسِ  أقبلَ   يَهْدرُ  الطّـ.وفانُ بالـ.دّم   وحدَهُ  تزهرُ   الأوطانُ   هبّوا  فإنّ   اللهَ  باركَ ” غـ.زّةً ” والنصرُ يرفعُ   غـ.ارَهُ    الإيمانُ   شِدّوا على خيلِ البطولةِ  غـ.ارةً من  هولها   يتزلزلُ    العـ.دوانُ…

لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ

لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ .. عِنْدَما افْتَرَشُوا في المَلاجِئ أحْزانَهُمْ هل نَجَوْتُ من المَـ.جْزَرَةْ؟ كانت الطفْلَةُ الأبْجَديَةُ تَأكُل شَيْئًا مِن الخُبْزِ وكان العَشَاءُ ثقيلا كَصَوْتِ القَذائـ.فِ كان الهواءُ رَصـ.اصًا وكانَ الزّحَامْ وبِرَغْوَةِ قُنْـ.بُلَةٍ غَسَلَتْ نِسْوَةٌ ما نَجَا مِنْ أواني الطّعَامْ *…

كان يبحث

كان يبحث.. لم يتفوّه بكلمة غير “يا الله” مازال الدخان طازجاً ساخناً كالجثث من حوله وعلى الرغم من انهيار أقدامه كانهيار البناء الذي كان يقطنه.. على ساكنيه إلا أنه كان يكابر على الوجع مما هو آت ترك نداء الله وراح…

تِلْكَ المَدينَةُ

تِلْكَ المَدينَةُ … ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   1 مَاذا فَعلُوا بكِ لِتَشِيبِي في عُنفُوانِكِ؟ الهَواءُ دُخانٌ التُّرابُ كَفَنٌ الأَرضُ دَمُكِ يَتشكّلُ باقاتٍ بَيضاءَ وَصُورِكِ الشَّمْسيّةُ مُجَرّدُ تَشْييعٍ لجَنازَة .. 2 أيّتُها الحَزينةُ الصَّمتُ خارِجَكِ يَنْدَسُّ فِي القُبّعاتِ الخَفِيَّةِ / الصَّوتُ داخِلَكِ لا…