التصنيف رواد الشعر

اتظن …

Salwa dandach ___________________   ( اتظن) أتظن أنني أهواك وبأن مهجتي ترعاك تحيا على أنين ذكراك وبأنني أموت كمدًا من جرائر بعدك وأتمناك وأترجاك لا أبدا سيدي المغرور لم تسكن أبدا في بارجة صغيرة من بوارج مدينة أفكاري الكبيرة من…

أغار …

بقلم الشاعرة … سلوى دندش أغار … إنني ايها المجنون اغار  الا تعلم انني انثى الامطار  يدور الندى حين ارنو اليك سيدي  وينتهي عندي المدار  الا تشعر  اذكرك في كل قصائدي  وتنتهي بك الاشعار   لماذا تاجج بي حقدي القديم  ورغبتي…

شرنقة وردية

شرنقة وردية ظل للخطى احلام همسات وجدران عليها البعض مني ومن صمت السماء ابتساماتي شغب صديقاتي الواني ورسومات طواها الليل كما الشمس والمساء درب غريب يسأل عني أين أنت مني؟ ربما أخطأت السؤال ربما لم تتطابق البصمات مع العمر مع…

فركة كعب …

 كلمات الشاعر  حمدى موسى فركة كعب … ………………………….. تيحي نعد اتنين تلاتة ومرة واحدة نقول سوا ؟ تيجي نشوف مين اللي يسبق ف الهوا  بدل الكسوف مايهدنا. ؟ قبل الزمن ما يمد إيده ف عمرنا إيه اللي يمنع إننا ندعو…

بنشبه بعض …

((بنشبه بعض))      كلمات الشاعر  وحيد علي الجمال انا لو مش شبهك انا هشبه مين  وسؤالك ناقص يجي حرفين  وازاي؟ د سؤال معصوب العين  ولا عمره في مرة طلعله ضمير  طول عمر الوردة بتتقدم  مربوطة في وسط عيدان نعناع …

……  بريدنا الغريب  …….

اليوم أبعث إليك بعض من تلاقينا بعض من تداوينا بعض من بعضي إليك أقصد الروح والخافق ونبض هيامات الذكرى بعض من أنامل مخطوط وجد القصيد بعض من إمارة روحك منصاتي والصمت  التليد بعض من حروف تشكلت بين بين عثرة الدرب…

من قال أن الشهيد يموت؟!…

* من قال أن الشهيد يموت؟!… Your Content Goes Here لم يكن قد مضى على إستشهاد، أخي أديب أكثر من شهر واحد، وأنا أراقب تلك الدموع التي تحجرت في مآقي أفراد عائلتي، المتجاسرة على مصابها، بشيء من القضاء والتسليم، وهي…

يأتيني صوتُكَ كالأصداءِ

  _ هل أنتِ وحيدة ..؟ *حتّى الموت … _ هل حاولتِ بلوغَ ضفافِ الفرحِ القادم ..؟ * حاولتُ كثيراً .. لكنَّ ضفافَ الفرحِ القادم كانت ترفضني، فأعودُ وحيدة . _ هل أنتِ حزينة ..؟ * يسألني وجهكَ في عتمتة…

أُمضي الليالي

أُمضي الليالي بعدّ النّبضات.. واحد، إثنان، أُحبّك أبدأ من جديد؛ واحد، اثنان، ليتَني لا أحبّك من جديد؛ واحد … -تنهيدة-، ليتني لا أحسّ آخذُ نفسًا عميقًا، أزفرُ كما لو أنني أخرجكَ مع الهواء وتهرولِ الدّموع على وجنتيّ. يراوِدُني خيال: لو…

 ثُكلٌ وَطَنِيٌّ

ما عادَ يرغَبُ في البُكاءِ.. ذاك الذي يُحدِّقُ جامِدًا تَحجَّرتْ مُقلتَاهُ و رُوحُهُ جَمَدَت.. اِحتَبَسَ فِيه الشّعُورُ بما حَوالَيْهِ يَدُورُ على مَدى ذاكَ العَراءِ ..   ما عَاد يرغَبُ في البُكاءِ .. إنّما .. في زَمنِ التّطبيعِ العَربِيِّ اِكتَفَى بالتّطبِيعِ…