* يَدُ الرِّيحِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. أَتَحَلَّقُ حَولَ عُزلَتِي أَستَأنِسُ بِالذّكرَيَاتِ أَحَدِّثُ مَن لَا يَسمَعُنِي وَأَرُدُّ على أسئِلَةٍ لَم يُرسِلْهَا أَحَدٌ إلَيَّ أُمضِي جُلَّ وَقتِي وَأَنَا أُحَاوِلُ أَن أُبَدِّدَ الوَقتَ لَا وَقتَ عِندِي لِأَعِيشَ مُستَمتِعَاً بِهذَا…