التصنيف رواد الشعر

قصيدة نظمت في  الرسول

  «صلى الله عليه وسلم»🌿   الصلاة عليك  يا نـور  شمس عدد الكائنات  من كل  جنس   يا ربيع اليـمن أقبلت  بشرى لم تــزل فيك آية لك  كبرى   هي أعلى من ليلة القدر قدرا يا لـــها   من لويلة ذات…

(تُخمَة)

ما عادَ لصدرِ القَراطِيس مِنَ التَحمُل مُتسع ونَحنُ نَبذر ُعلى رأسِها منْ جورِ الزَمان قصائد سودا ما عادَتْ تستوطن آهات الحُروب وعناوين الوداع المتنسالة منْ آه النسوةِ بعدَ ثَكل، لقد أيبسَ الشجو محابرنا… مَن يضعُ الستائر على دَواوين الحروب ؟…

عندي لكم

    عندي قصائد لا تطيع تأبى عليّ و أستطيع   عندي قصائد لم تزل مخبوءة بين الضّلوع   فيها اشتعال كاللّظى فيها شقوق كالصّدوع   قد أقلقتني أنّها ما عندها عندي  سميع   أبكي على نفسي بها من غير…

“نبأ”

  هذا  هو نبأ الريح التي أطعمت أفواه الثوار وكسرت سيفا كان أضغاث أحلام وألما صار ميلادا مألوفا لأجله أورقت الأعواد من ثقابها ولحظة أضم فيها الهواء إلى صدري هواء يلفح سنبلة تجرها نملة إلى ألهتها قربانا للأديرة من أجل…

قالت ذات مساء

قالت فديتك بالأحبَّة شاعري دوّن شعورك في جميع دفاتري   فقصائد الغزل العفيف عشقتها و أنمتُها تحت الجفون بناظري   و حملتُها كالطِّفل بين جوانحي و وهبتُها  روحِي و نبضَ مشاعري   أوقفتُ عدِّي عندها و لقيتني أشدو بشعرك في…

لبستُ نظَّارتي

إني هجرتكَ و اكتفيتُ بما مضى و سَكنتُ أداراجي و صمتَ سُؤالي   حصَّنتُ نفسي و اشتريتُ كرامتي غيّرتُ عُنواني و بعض خِصالي   أفرغتُ أدراجي و بعتُ قصائدي خبَّأت حبري و انتهرتُ جِدالي   تعبت كراريسي التي حبَّرتُها خَرَسَت…

ماذا لو

$ ماذا لو $ ماذا لو … أطفأنا كلَّ الأضواء وافترشنا الرمل في غياهب الصحراء ماذا لو توسّدنا ذراع الحلم واختبأ عن العراء ماذا لو اتحدنا …أنت …وأنا ونجعلْ من الليل …صندوقا لامالنا ومن السّماء….غطاء ماذا لو اختطفنا من الزمن…

سيعيش هذا الحبّ

سيعيش هذا الحبّ بعد مماتنا دعنا نعجّل موعدَ التأبينِ ماعدتُ أرغبُ في الحياة بقوة الموتُ يُثلِجُ شكّنا بيقينِ مثل الجريح رسمتُ دربي صدفةً نزْفي هُنا يَحْنُو على السِكّينِ أتقاطرُ الآن احتفاءً بالفَنَاءْ قصصُ الفناءِ كشمعةٍ تُغريني الخيطُ في كبدي يفتتُ…

فَجْوة

لا أقْدر عليَّ دونك ولا ألِدُك . أخُوض في الحلم الآكلِ بيََديّ في الحيِّز الوحيد منْك حيْث أعضُّ على شَفَتي ، حيْث يلْتقي اللَّحمُ – لحمكَ – بالخطإ حيث سِرُّ المادَّة يَلْهَثُ و أنا ، أنا بفيْضِ في قمِيصي الشَّفيف…

كَأيّامٍ بِلا مَعْنَى

كَأيّامٍ بِلا مَعْنَى، يَمُرُّ يَجُرُّ ضَياعَهُ فيمَا يَجُرُّ لَه قَلْبٌ كمَا البَلّوْرِ صَافٍ وهَذَا الدَّهْرُ خَدْشٌ مُسْتمِرُّ كَأَنّ ولا كَأنّ، لَهُ حَيَاةٌ كأَنّ ولا كأنّ، لَهُ مَقَرُّ وَيحْسَبُ أنّ دُنيَا النّاسِ جَيْشٌ يُحارِبُه، وأنّ الحَرْبَ عُمْرُ وأنّ بِلادَهُ مهْمَا اخْتفَتْ…