التصنيف رواد الشعر

من قال أن الشهيد يموت؟!…

* من قال أن الشهيد يموت؟!… Your Content Goes Here لم يكن قد مضى على إستشهاد، أخي أديب أكثر من شهر واحد، وأنا أراقب تلك الدموع التي تحجرت في مآقي أفراد عائلتي، المتجاسرة على مصابها، بشيء من القضاء والتسليم، وهي…

يأتيني صوتُكَ كالأصداءِ

  _ هل أنتِ وحيدة ..؟ *حتّى الموت … _ هل حاولتِ بلوغَ ضفافِ الفرحِ القادم ..؟ * حاولتُ كثيراً .. لكنَّ ضفافَ الفرحِ القادم كانت ترفضني، فأعودُ وحيدة . _ هل أنتِ حزينة ..؟ * يسألني وجهكَ في عتمتة…

أُمضي الليالي

أُمضي الليالي بعدّ النّبضات.. واحد، إثنان، أُحبّك أبدأ من جديد؛ واحد، اثنان، ليتَني لا أحبّك من جديد؛ واحد … -تنهيدة-، ليتني لا أحسّ آخذُ نفسًا عميقًا، أزفرُ كما لو أنني أخرجكَ مع الهواء وتهرولِ الدّموع على وجنتيّ. يراوِدُني خيال: لو…

 ثُكلٌ وَطَنِيٌّ

ما عادَ يرغَبُ في البُكاءِ.. ذاك الذي يُحدِّقُ جامِدًا تَحجَّرتْ مُقلتَاهُ و رُوحُهُ جَمَدَت.. اِحتَبَسَ فِيه الشّعُورُ بما حَوالَيْهِ يَدُورُ على مَدى ذاكَ العَراءِ ..   ما عَاد يرغَبُ في البُكاءِ .. إنّما .. في زَمنِ التّطبيعِ العَربِيِّ اِكتَفَى بالتّطبِيعِ…

نعمْ

  كانَ يُمكنُ ألّا.. وألّا.. لكيلا تضيعَ الأماني سُدى وألّا نُؤمِّنَ للوقتِ؛ لكنَّ.. لقمةَ عيشِ القِطارِ: المدى دمي في الحكايةِ كانَ اعتذارًا لصبّارةٍ شوكُها “شُهَدا..” فإنْ كانَ لا بدَّ منْ مِستحيلٍ فمنْ حقِنا أنْ نمدِّ يدا وإنْ كانَ لا بدَّ…

…..عذب برقياتك بريد…….

رسالتي الشغف حانات تجيب والصمت حدب تأملك الرشيد قنوت في جيدك ارتجاف يذيب والمذاق شهد نبضك الحميم غريق في أنت الحرف يغدو كتاباته تزيد وتزيد عمر بوحي حين ضمك عناقات تهيم إليك تعصف الروح روح جذبك الأجيج ونحوك ترسو كنايات…

بقـعــــــــــة ضـــــــــوء .

بقـعــــــــــة ضـــــــــوء . Your Content Goes Here .. امانـــــــة الحــب وحفـــظ العهــــود بيــن حجري رحى الخيانة والطعن بقلـــــــــــم : لميــــــــاء العامريــــــة موضوع قد يسكت عنه الكثير ، وقد ينكره الاغلب ظاهرا او باطنا جملة وتفصيلا بمختلف الافكار والتوجهات .. غير…

للبحرِ في عينيهِ

للبحرِ في عينيهِ ألفُ علاقةٍ كَوْنِيَّةٍ لَمَعَتْ بِدَيْرِ النورِ   يدنو فأدخلُ في غرابةِ أحرفي فأصيرُ كوكبةً من  البلّورِ   وأكادُ أُقسِمُ ذَوَّبَتنيْ بسمةٌ سَطَعَتْ ببارقِ ثغرِهِ المسحورِ   برقٌ وأنوارٌ وأجواءٌ هنا وعواصمُ الأضواءِ في ديجوريْ   فيهِ استَعَدّتُ…

حرية وطني غافية

يأتي نداء الفصول باكياً أبدأ بحياكة خزامة قلبي أمهد كدمات الروح وكلمات أغنية الحنين و مع ندبات كبوة كسور النكسة في الزمان والمكان ونكباته…و مع ذكرى اغتصاب نزيف جثث الوطن الغافية تحت وطأة قيظ جزيرة دمعات الشمسين التي كانت تعبث…

وحدك

وأنت عائد وحدك تتفلت خطاك إلى تجاعيد السنين !!! هرمت خطاك وأنت تحمل الحنين كل المغانم حزمة من ورق مبلل بالأنين كل الوعود ذبلت كالياسمين فبأي  قبلة تبتدي وأنت بين مخالب الماضي وفيض الحاضر يلتحف الأنين كنت فيما مضى كملك…