التصنيف رواد الشعر

ها أنت وحدَك …

بقلم … أماني نقّار (ها أنت وحدَك )   ها أنتَ تمشي مُثقلاً بالخيباتِ.. بالحُبِّ رائحةِ الحنينْ   ما كنتَ إلَّا مالكًا قامرتَ حتى باليقينْ   طفلٌ تعلّقَ بينَ بينْ مابينَ زيتونٍ وتينْ   قد بيعَ زيتُكَ في الصدى وابتعْتَ…

أدركتُ

أدركتُ أنَّ البردَ لن يتوقّفافبعثتُ روحي كي تضمَّكِ مِعطَفا ورأيتُ قلبي صامدًا كمظلّةٍعن دورهِ المعهودِ لن يتخلَّفا وهناكَ أسرابُ الدُّعاءِ كثيرةٌمذْ هلَّ صبحُكِ والضَّبابُ تكثَّفا أيقنتُ أنّكِ تطلبينَ قصيدةًفقصدتُ دفءَ الشّعرِ كي أتصرَّفا وعرفتُ أنَّ مزاجَ قلبِكِ باردٌحتّى لدفءِ الحبِّ…

يا رياحينَهُ العِذاب

يا رياحينَهُ العِذاب عَذابُأن يوليكِ وجهَتَيهِ الغيابُ ثم ترضَينَ بالعروجِ على منْتتوقى سفوحَهُ الأطيابُ ولغيري ستبذلينَ سجاياكِ أريجًا وشهدَ وصلٍ يُذابُ؟! حدثيني فللسكوتِ صدوعٌفي فؤادي وبالصليلِ عتابُ أنتِ بعضٌ من اكتظاظِ شهيقي حينَ ينْفلُ فالهوى غلّابُ! تُسكرينَ الرئاتِ بعدَ فواتٍلأوانٍ…

حسدوك

حســدوكَ لمــا فُقْــتَهم فتميَّـــزواغيظاً وقالوا عنْك ما قــــد قِيــــلا لا تبتئسْ من إفكِهم.. كذَبوا فــهُـملا يملـكون عـلى الكـــــلامِ دَليـــلا كم حاولوا تشـويهَ سُمعتِـك الـتِـيعبقَت ومـا تركـوا لذاك سبـــــيلا! كم ألصقُوا بكَ مَا يشينُ ليَرفعــواأقدارَهُم وتعيــشَ أنـــتَ ذليـــلا! كمْ حاولوا إطــــفاءَ…

نوستالجيا زينب العزاوي

صوتٌ سماويّ يطوفُ ورائيويخيط أضواءَ السّنا بردائي وسماءُ ذاكرتي تلملمُ نفسَها لتشدّ خيطَ الشّمسِ في سيمائي وتعيدَ هيكلةَ السّرابِ بدفتري وتعيدُني منْ محنةِ الإقصاءِ أمّا سنيني الغارباتُ تَجُرّنيجرّاً لأحزاني وشَرْعِ بُكائي ما جئتُ إلا كي أكونَ بمفردي وجهاً أطوفُ مواكبَ…

لا تغيب

بقلم عبير سعيد بعض المواقف بحياتنا .. قد تكون صغيرة جدآ وتافهة .. ولكنها عظيمة بمن يمر بها .. الرائع في هذه المواقف .. لؤلؤة تخرج من صدفة الحزن .. تنير عتمتنا .. تجعلنا نري مالم نري .. نكتشف من…

حكايةُ فؤادٍ متيم … 

أ.د : حسين علي الحاج حسن. * حكايةُ فؤادٍ متيم ..      أكاتبُ شوقي في الدياجي وأرنمُ .. فساكن النوى، قد كان أنا، المترحمُ . قد كنتُ بالوصال ، خَليّاً من الهوى .. فصرتُ بجراحات الفؤاد بعدك متيّمُ.   إنّي…

بريد حبر الإيواء …

بقلم الشاعر … عماد شكري حجازي رسالة بريدي التاسعة     …..بريد حبر الإيواء…..   أكتب إليك بحبر الإيواء ياشريكة مصل القباء الصمت حالك همس تأمل  عمرنا الافتراضي  عذرا فقد فقدت الخلود  في مكنون الصمود  حيال غمام عناق خصر  الارتواء…

من خربشاتي …

بقلم… كريم الزيرجاوي من خربشاتي … يطالبني الصداقة ثم يذهب …………. .. فأجعله بقلبي كالمقرب ويحضر صفحتي يوما ويسلو ………….. إذآ عاتبته بالبعد يغضب فشعري صافيا نبعا زلالا ……….. .. ولكن صاحبي منه تهرب كأني قد شتمته في كلامي ……..…

يَدُ الرِّيحِ…

* يَدُ الرِّيحِ..   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.     أَتَحَلَّقُ حَولَ عُزلَتِي أَستَأنِسُ بِالذّكرَيَاتِ أَحَدِّثُ مَن لَا يَسمَعُنِي وَأَرُدُّ على أسئِلَةٍ لَم يُرسِلْهَا أَحَدٌ إلَيَّ أُمضِي جُلَّ وَقتِي وَأَنَا أُحَاوِلُ أَن أُبَدِّدَ الوَقتَ لَا وَقتَ عِندِي لِأَعِيشَ مُستَمتِعَاً بِهذَا…