التصنيف رواد الشعر

مكان محرُم

واتسلل اليك في كل مرة اقطف من ملامحك بعضا من خيوط الكرى اوقد شموعي لتبدأ قصتي أضع  بين جفونك….كلًي واستسلم لهمس جاد به طيفك كما جادت بشح الرذاذ السماء قادمي يختلي بامسي خصام فود فدموع فجفا تعود المحطات إلى اوكارها…

خفايا الليل

  أسدل الليل ستارهُ وتوالت الذكريات وأمنيات كانت بالأمس القريب وماض رحل ولم يترك الا الحزن والأنين وحبيب راحل أين ذياك الحنين ويعود الصبح كأحلام اليتيم وشمس تنشر شعاعها وتعود لظلام الدجى أين منك ذياك البريق أنطفأ الشمع  ولم يترك…

رحيل الأماني

    أبتدينا وأنتهينا وعدنا من حيث أتينا   هجرةً بالعشق كانت ثم عدَت كما عدَت ليالينا   من الحروف قد نسجنا وعلى جدار العمر قد نقشنا أماسينا   سهد مع الأقمار كان يحفلُ حتى إنتهى تحت الثرى رغم أمانينا…

(بالنيابة عنها .!)

يا آخر كرسي كان شاغر ف قطر العمر و.. رَشِّة عطر حايشاها ف ازازة الشوق ولهفة عيني ف استطلاع هلال الشهر وخطوة ف حلم باقيالي قبل ماصحى وأفوق على عمري اللي ضاع مني وأنا مش قادرة بيها أبوح ومين استدعى…

فنجان قهوتي

وأجلس ..الى صبرى بيدى فنجان قهوتى وبقلبى ألف تنهيدة صارخة أحاول كتمانها … وأنت هناك تحيطك ملائكة الشهامة تأخذ بيد قلمك لتكتب ما تيسر من بعض الحروف ترميها عبر لهاث الليل المتسرب داخل قطرات الندى من الفجر … هيييييييه يا…

يامفارق

  سرقت النبض من قلبي إللى كان يهواك وكان عاشق سحبت الضحكة من عمرى إللى كان في هواك بيتعايق يا كل الناس ياحب اساس في بحرك كنت انا غارق هجرت الدرب وقت الحرب وسايبنى أخوض وحدى ماليش غيرك أنا  طيرك…

متاهات روحي

متاهات روحي   ليليا الجموسي تونس من أنا… ؟ كم مرة سألت… نفسي! هذا السؤال… من أنا… ؟ سالت مرآتي… علني أجد ذاتي سألتها… وأنا في حيرة من أمري أجابت متوجسة حذرة تأخر منك السؤال… أنت إمراة في الأربعين… لاتغضبين……

يا غزة … يا حبيبتي … !!!

يا غزة … يا حبيبتي … !!!   زياد أبو صالح / فلسطين   عدونا مُجرمٌ : يقتل الصغار والكبار … مع سبق الإصرار … من دونِ إنذار ْ … ! فجر الآبار … اَحرق الأشجار … دمر الآثار ْ…

حدس النهاية

بقلم أيمن سعيد … اليمن     يقول لي العقاد: قصص الهوى العذري محض فتاتْ   يقول لي اميرسون: خذ بيديك فبغير يديك.. لا نجاةْ!   يقول لي أنس الدّغيم: سنعودُ لأن دمشق.. قبلة الثوراتْ   يقول لي درويش: الحُريةُ…

أسئلتي

أسئلتي ماهيش محتاجة جواب ..   دا عتاب غلّاب..   زي اللبلاب..   بيضفر شوقي بتباريحي   هوّ اللي غواني اكون ..هوّ   وهوّ.. اللي بنيت قلبه ضريحي..   بتقوم ريحي.. تقلع حواشيه   وتسمّر فيه جوه عيوني   فـ…