التصنيف رواد الشعر

الشهيد

بقلمي سامية البابا فلسطين 🇵🇸 حبا الله الشهيد بـ كل عزٍ حباه الله من قِدم الزمانِ فقد أهديتَ روحك يا شهيد لتبقى الأرض تنعمُ بالأمانِ و قد هبت فهود القدس منا معارضةً لغطرسةِ الكيـانِ و قد هدَمت بيوت العز ظلما…

عَكَسَ الْغُرُوبُ مَلامِحًا عَرَبِيَّةً..

شعر ختام حمودة عَكَسَ الْغُرُوبُ مَلامِحًا عَرَبِيَّةً.. فَاقْرَعْ ذُهولَكَ أَيُّها..المُتَواصي كَيْفَ اجْتَرَأْتَ عَلَى التَّمَلُّص مَنْ دَمي. وَتَرَكْتَني لِبَنادِقَ القَنَّاص!! مَوَّجْتُ ظِلّي كَيْ أُخَبِّئَ زُخْرُفي فَعَسى وَلَيْتَ عَلَى يَدَيْكَ خَلاصي!! فأنا العَصِيَّةُ إَنْ تَخَوَّمَ سَرْجُهُم وَلَئِن رُّدِدتُّ لِعُصْبَةِ الآحْصاصِ ما زِلْتُ…

رسائل مسجلة الى النجم البعيد

شعر ختام حمودة رسائل مسجلة الى النجم البعيد أَرْسَلْتَ جَيْشَكَ حَتَّى تَقْتَفي أَثَري وَما اسْتَطَعْتَ بِهذا الْجَيْش إيقافي تَطَلَّبَ الأَمْرُ غاياتٍ سَتَجْعلني أُعيد رَأيي بِهذا المَنْطق النَّافي حًربٌ وصٌلْحُ وأعْصابي مُوتَّرَةٌ فاخلع خيالَكَ من أطياف أطيافي قَنابلُ الحُبِّ عِنْدَ القَصْفِ…

عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ

شعر ختام حمودة حُبٌ يَبُّثُّ هَوَاهُ نامُوسُ الَّذَي .. أَوْعَدْتِهِ بالقُبْلَتَيْنِ فَنَفِّذي.. غَنَّيْتِ كُلّ الأغْنياتِ وَمَا انْمَحَتْ.. مِنْ بِعْدِ ذلِكَ أُغْنِياتُ الشُمَّذِ… نَقَرَ البَخورُ نَوافِذي لَمَّا عَلَتْ حَوْلَ التَّمائم تَمْتَماتُ مُشَعْوِذِ… بَعْدَ الَّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَإنَّنَي نُودِيْتُ عِفْريت الْهَوَى…

لَوْ كُنْتَ لي رَجُلا

شعر ختام حمودة جِدْ لي طَريقًا لِدَرْبِ الحُبِّ كَيْ أَصِلا وَكَيْ تَكون صَلاتي بِالهَوى زَجَلا أنْثى تُطَرِّزني أشْذاءُ بَسْمَلَتي وَعِنْدَ رُوحي يقَومُ الَورْدُ مُبْتَهِلا أُلْقي بأخْلِيتي فـي جُبِّ مَلْحَمَتي وَبي أصيـــرُ الى حُضْنِ النَّدَى حَجَلا لامِسْ جِدارَ يَدَي وَاعْزِفْ عَلى…

أحببتُك قدري …

آهٍ من كبرياءٍ يمنعني من الاعترافِ يمنعني من البوح بأنني اطلبك في صلاتي تمنيتُك قدري واحببتُك قبل اللقاءِ وأصبحت اهواك ،،، واريد اللقاءِ احببتُك قدري … وأحببتُ فيك البقاءِ احببتُ لقائَكَ ،،، واريد منكَ البقاءِ وخشيتُ أن ابوحَ لك بأنني…

كلماتي

لا أخلق كلماتي هي تَخَلَّق ذاتها لا أجسّدُ كلماتي هي تُجسّد ذاتها لا أصنع كلماتي هي تصنع ذاتها من نورٍ سامٍ وُجِدتْ من جسد الطّيور نسجت ريشاتِها ورفرفرت فوق الأزهار فتعطّرت من أريجها من مبخرةِ الورود مجّدت خالقها من صوت…

الخيال الصادق

ديوان عاشق وطن للشاعر / نشأت سرحان الحصري خَيَالي يُرَاودُني قبلَ أنْ أَفْعلَ شيءٍ أأفْعَلهُ أمْ فيهِ شَك ُ يُمَانِعُني أُقَلبَهُ علي أوجُهَهِ مِـرْآةُ مِـرْآهْ أعْكسُ فِيْها مُخَيِلتي أَتَّدققُ في شكلِ المَنْظر أرفعهُ ليس لِشَّخصيِ فَحسبْ وإِنْما لكلِ إنساني وَ…

لَقَدْ نَفَق

بِقَلْمي دِ. حُسَيْن مُوسَى قُلْنَا لَكُمْ قَبْلَ أَوَانٍ وَالْيَوْم نُعْلِنها فَإِنَّهُ مِنْ دَخَلَ النَّفَق فَقَدْ نَفَق ثُلَّةٌ آمَنْت بِرَبِّهَا فَأَوَوْا إِلَى كَهفٍ مَلاذاً فَكَان مَأْوَاهُمْ نَفَق اللَّهُ مَوْلَاهُمْ عَلَيْه تَوَكَّلُوا وَإِلَيْه َأنابوا وَمَصِيرُهُمْ بِهِ اتَّسَق انْقَطَعَ عَنهِمْ إمْدَادُ الْأَرْضِ فأَغاثَهم…

ويَمْنَعُون المَاعُونِ

بقلمي د. حسين موسى ما بَالُ الجَماعةِ على سَفاسِفِ القَولِ اخْتَلَفُوا يَتْرُكونَ الأصلَ وعلى أهْلهِ يُحَرِّضُون أهِيَ شَمّاعَةٌ حتَّى عنِ الحقِّ يُعرِضُون أَمْ إيجادُ المُبَرِّراتِ لِلوَلِيّ الضَّال ويَقْذِفون وتَراهُم في الشُّعوبِيَّةِ والطائِفِيَّة ومَكامِنِ النِّزاعاتِ الدَفِينَةِ كَما القُبورُ يُنْبَشُون فَهذا عُروبِيٌّ…