


شعر ختام حمودة عَكَسَ الْغُرُوبُ مَلامِحًا عَرَبِيَّةً.. فَاقْرَعْ ذُهولَكَ أَيُّها..المُتَواصي كَيْفَ اجْتَرَأْتَ عَلَى التَّمَلُّص مَنْ دَمي. وَتَرَكْتَني لِبَنادِقَ القَنَّاص!! مَوَّجْتُ ظِلّي كَيْ أُخَبِّئَ زُخْرُفي فَعَسى وَلَيْتَ عَلَى يَدَيْكَ خَلاصي!! فأنا العَصِيَّةُ إَنْ تَخَوَّمَ سَرْجُهُم وَلَئِن رُّدِدتُّ لِعُصْبَةِ الآحْصاصِ ما زِلْتُ…


شعر ختام حمودة حُبٌ يَبُّثُّ هَوَاهُ نامُوسُ الَّذَي .. أَوْعَدْتِهِ بالقُبْلَتَيْنِ فَنَفِّذي.. غَنَّيْتِ كُلّ الأغْنياتِ وَمَا انْمَحَتْ.. مِنْ بِعْدِ ذلِكَ أُغْنِياتُ الشُمَّذِ… نَقَرَ البَخورُ نَوافِذي لَمَّا عَلَتْ حَوْلَ التَّمائم تَمْتَماتُ مُشَعْوِذِ… بَعْدَ الَّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَإنَّنَي نُودِيْتُ عِفْريت الْهَوَى…





بِقَلْمي دِ. حُسَيْن مُوسَى قُلْنَا لَكُمْ قَبْلَ أَوَانٍ وَالْيَوْم نُعْلِنها فَإِنَّهُ مِنْ دَخَلَ النَّفَق فَقَدْ نَفَق ثُلَّةٌ آمَنْت بِرَبِّهَا فَأَوَوْا إِلَى كَهفٍ مَلاذاً فَكَان مَأْوَاهُمْ نَفَق اللَّهُ مَوْلَاهُمْ عَلَيْه تَوَكَّلُوا وَإِلَيْه َأنابوا وَمَصِيرُهُمْ بِهِ اتَّسَق انْقَطَعَ عَنهِمْ إمْدَادُ الْأَرْضِ فأَغاثَهم…

بقلمي د. حسين موسى ما بَالُ الجَماعةِ على سَفاسِفِ القَولِ اخْتَلَفُوا يَتْرُكونَ الأصلَ وعلى أهْلهِ يُحَرِّضُون أهِيَ شَمّاعَةٌ حتَّى عنِ الحقِّ يُعرِضُون أَمْ إيجادُ المُبَرِّراتِ لِلوَلِيّ الضَّال ويَقْذِفون وتَراهُم في الشُّعوبِيَّةِ والطائِفِيَّة ومَكامِنِ النِّزاعاتِ الدَفِينَةِ كَما القُبورُ يُنْبَشُون فَهذا عُروبِيٌّ…