









في عالَمِ الابتكاراتِ الطِّبِّيَّةِ، بَرَزَ اسمُ لعماري هِبَةَ كواحِدَةٍ مِنَ العُقُولِ الجزائريَّةِ الشَّابَّةِ التي حَمَلَتْ على عاتِقِها مَهَمَّةَ تَطْوِيرِ حُلُولٍ لِمُسَاعَدَةِ مَرْضَى السُّكَّرِيِّ. فقد اسْتَطاعَتْ هذه المُخْتَرِعَةُ الطَّمُوحَةُ ابتكارَ بَدِيلٍ لِلْبِنْكِرْيَاسِ، ممَّا يُشَكِّلُ ثَوْرَةً طِبِّيَّةً قد تُغَيِّرُ حياةَ المَلايينِ…

يَتَمَيَّزُ الرَّجُلُ المُزَابِيُّ بِزِيِّهِ التَّقْلِيدِيِّ، وَمِنْهُ السِّرْوَالُ التَّقْلِيدِيُّ ذُو الأَصْلِ التُّرْكِيِّ أَوِ الكُرْدِيِّ، وَهُوَ مُنْتَشِرٌ فِي بَوَادِي مِصْرَ وَالشَّامِ، يُسَمَّى أَيْضًا بِالسِّرْوَالِ المُزَابِيِّ أَوْ أَسْرَاوِلْ ن دِلْيُوتْ، وَهُوَ سِرْوَالٌ عَرِيضٌ فَضْفَاضٌ مُتَرَابِطٌ غَيْرُ مُفَصَّلٍ عَلَى الرِّجْلَيْنِ، يَخْرُجُ بِهِ صَبَاحًا…