التصنيف التصوير الضوئي

الأرض بالماء خُضّرت ولوّنت …

الأرض بالماء خُضّرت ولوّنت ولون عينيكِ بالكبرياء زهت والأرض بالنّار نصف معالمها أنارت حين مالت أمام الشّمس وأشركت ونور ملامحكِ بالغرور توهّجت واكتملت والأرض بأوجه فصولها عن جمالها بحثت وعلى وجهكِ مفاتن الكون تنازعت وتوحّدت والأرض شاكت بجسدها جذور الورود…

غفوتُ، ووجوهٌ كالأطباق

غفوتُ، ووجوهٌ كالأطباق تحجب عنّي الأحلام، فارغة من طعامها.   لا أكادُ أشتهي وجهًا حتّى أشتهي آخر.   وفي كلِّ حالاتِ الجوعِ العاطفي في هذا الكابوس؛ أفرغُ جدًّا بعد أوّل نظرة.   في عالمي الواسع غرفةٌ صغيرةٌ للإيجار، ومناطقي الآمنةُ…

طرقتُ ألفَ بابٍ وباب

طرقتُ ألفَ بابٍ وباب وحينَ لم يفتحْ لي أحَدٌ نمتُ أنا وبَيتي خارجَ البيتِ تاركاً الوديعةَ بين يديكَ آمِلاً أن تُخبرني في هذه اللّيلةِ المباركةِ عن أحوالِ منْ أحزنَهم غيابي؛ أطفالي، والقططِ الجائعةِ وشجرةِ الوردِ الموشكةِ على الذّبولِ أخبرْني يا…

أَوتارٌ لِمَ لا يبقى

__ أَوتارٌ لِمَ لا يبقى __ . . تولدُ الحكايا كما تولدُ رعشةٌ في ماءٍ ساكن، تلمعُ لحظةً ثم تنامُ في قاعِ النّسيان. . تمرُّ بنا كغيمةٍ خفيفةٍ فوقَ جبهةِ المساءِ، نقول: كانتْ هنا… لكنّ أصابعَنا لا تُمسِكُ إِلّا الهواء.…

“القليعة” …

“القليعة” تلك البلدة الجنوبيّة الّتي شاءت الجغرافيا أنْ لها تختار الموقع والجوار.. وتقصيها عن موقع القرار. تللك البلدة الّتي رسمت حدودها أناملُ الزّيتون، ولوّن ترابها دمع العيون.. القليعة لم تكن تفصيلًا يُنسى، بل كانت جوهرَ الحكاية. القليعة هي البلدة الّتي…

فرسان بكر وتغلب …

فرسان بكر وتغلب ——– بُـلِـيـنَـا بِـالْـعِـصَابَاتِ الـدَّخِـيـلَةْ لَـفِـيفٌ لَـيْـسَ تَـجْمَعُهُمْ قَـبِيلَةْ – إِلَـيْنَا مِـنْ أَقَـاصِي الْأَرْضِ جَاءُوا لَـهُـمْ حُـلْـمٌ بِــأَنْ يَـبْـنُوا دُوَيْـلَةْ – وَمَـا مَـلَكُوا مِـنَ الْأَسْبَابِ شَيْئًا سِـوَى اسْتِجْدَاءِ أَمْرِيكَا وَسِيلَةْ – وَيَـسْـكُنُ قَـلْـبَهُمْ جُـبْنٌ مُـقِيمٌ فَمَا وَجَدُوا سِوَى…

السّرير طويل …

بقلم … سونيا فرجاني السّرير طويل، والنّساء النّائمات قصيرات الحظّ، من يصنع لهنّ فِراشا فَراشا يطير قليلا ويهبط بعد الرّبيع؟ الفصول  نحيلة … والمُزارع الفارع ،لا يحبّ الرّيح. الرّيح تبيح العناق  غير أنّ فلاّح السّباسب لا يعتني بالأقحوان. يجمع السّنابل …

السّرير طويل …

بقلم … سونيا فرجاني السّرير طويل، والنّساء النّائمات قصيرات الحظّ، من يصنع لهنّ فِراشا فَراشا يطير قليلا ويهبط بعد الرّبيع؟ الفصول  نحيلة … والمُزارع الفارع ،لا يحبّ الرّيح. الرّيح تبيح العناق  غير أنّ فلاّح السّباسب لا يعتني بالأقحوان. يجمع السّنابل …

كأس اللّيمون واللوز …

بقلم … الحسناء كأس اللّيمون واللوز …    قبل أوان البدايات     حيث اللاتوازن في كلّ شيء الموت محتوم بكأس مختوم  على قاب قوسين أو أدنى من الغرق ها أني أرتشف عصير النّهايات   أطارد الظّلّ المعوجّ في خاصرتي لعلْه يستقيم…

رقيقةٌ ..

رقيقةٌ .. فكرة أن يكون هُناك صبحٌ الشّمسُ لا تجدني دائمًا وغالبًا ما أتجنّبُها كي لا تبرِز لونَ عيني ! وَ عادةً ألوذُ بالفِرارِ كي لا تظهر النّدبَةَ على خَدّي فتذكِّرني بقسوةِ المرآةِ وَ صرخات جِلدي الشّمسُ الجميلة الّتي تطوقُ…