يسمُّونني (رَجُلَ الكهفِ) أجل، أنا بدائيٌّ جدًّا… أستعملُ أصابعي شوكةً، وسيفَ يدي سكينًا كُلَّما جلستُ مع فتاةٍ حداثيَّةٍ مثلِكِ لأحدِّثَها عن الكهوف الّتي لا تدخلُ الشّمسُ أعتابَها والمدى الّذي يُخبِّئُ المجهولَ… إنًني الشّاعرُ الأوَّلُ الّذي وارى الشِّعرُ سوءتَهُ، واكتشفتُ…