التصنيف الخاطرة

قصرك داخلي

  احتلالك سويعات روح انفصالي عن أشجان ذاتي محض حضورك يثلج صدر القصيد وذوبان يغدق من أناتي مفعول قران يململ كينونة انتظاري إياك كل حين إنها الذاكرة الملعونة فقد الثوابت في الثلث الاخير من عمر تنهدات الحسره على كل ما…

كبرياء و غرور …

بقلم … ادريس العمراني كبرياء و غرور … أعيش بين الشك و اليقين و أعرف أننا نحن الإثنين أنا و انت أنت يقتلك الشوق و الأنين و أنا يقتلني البعد و الحنين كبريائي يمنعني من الوصول و غرورك فاق حد…

لماذا تركتني.!!

بقلم … وسام حسن لماذا تركتني.!! بدونك العيش لا يمكنني. رهينة للدموع جعلتني. ذكرياتك نار تحرقني. كل شيء أتعبني. لا احد بحبه يشعرني. بُعدك يجرحني ويؤلمني. نهاية مؤلمة. وفصل حزين منحتني. لكن لن يموت حبي. حتى وان غدرتني  وأسال الله…

الأخيرة …

   بقلم … ابو انور العجيلي الأخيرة … أحَب لفظ  الاسماء لي  بلفظِ فاطمٍ خليلي هي  وما ارجوا  من العيش  بعدها  فلم أرَ  مثيلاً لها  لم أرَ تقول أنك  في وسط  خافقي  لعلَ خيالاً منكَ ارى  دك الشوق  فؤادي وأضرم …

كأنها

وكأنها احتضنت العالم في لحظة صمتٍ عميق، كأن الوجود كله انصهر في عينيها الحائرتين. هناك، في طيات الظلال المنسابة بين خطوط وجهها، قصة عتيقة تختبئ، وحزنٌ يلتفُّ حوله سكون الأرض وشفافية الروح. عيناها مثل غابة شتوية، صامتة، تتراقص فيها الأشجار…

ياابن آدم …

بقلم … زايدي حياة الجزائرية ياابن آدم …  يا ابن الشقاء لطفا بحالك كفاك يابشر هذيان قم لربك لاتعجل في دعاء  لاتجعل ذكر ربك طي النسيان لا تهرع وراء لذة زائفة  لا تبقي ذنوبك لتصبح أحزان اغستل من الذنوب فقبرك…

أبناء الأديم …

بقلم … زايدي حياة الجزائرية أبناء الأديم … سلاما على دنيا نصابها  الفناء  تموج بنا في طيات العناء  ركض الوحوش فيها ركضنا  الفقر كسبا لا الغنى.. ولاملكنا قطعها من السماء  وتربعنا في عرشها بغيا لاتركنا فيها ملجأ للهناء عزفناها لحنا…

إلهي

في هذا النفق المظلم طال انتظاري على وجه عودي الأجوف بُح صوتي تقطعت أوتاري من أصيص الورد بالقلب ذبلت كل أزهاري كل يوم أمام صورتها تتبخر كل آمالي إلهي أعد لي شهقة أنفاسي نبض القلب وتين أحساسي ردها لي ولو…

ياااعَم حُزن …

كلمات الشاعرة   منى عبد الرحمن ياااعَم حُزن …   بِيك اكتَفِيت مَالقِيتش يُوم زيَّك فِ بيت خِل ووَفي خايف حياتُه تِنْطِفي ياخُد بقلب الروح مَعاه يوْصَل لأعلىٰ مُنتهاه وانا ماسكة فيك مِستَسلِمَة خَطوَة بِخطوَة بِتناديني مْسَلِّمَة ولاقادرَة اقول لَّك إبعِد…

لستَ جديرًا بالوفا …

بقلم … ربيعة بوزناد ” لستَ جديرًا بالوفاء “   في شرفة منزلها المطلة على الحديقة ، جلست “ليلى” في مساء هادئ كعادتها، ترشف فنجانًا من الشاي، تستنشق عطر الياسمين الذي يملأ الأجواء، وتتأمل حفيف الأشجار الخضراء التي تلوح بأغصانها…