التصنيف الخاطرة

أُمى …

بقلم … شيماء محمد   « أُمى » لو كُنت أعرف يوم بفراقك كنت مِسكت نجوم وحاصرتك شمس نهارى غَيم نُورى  وضلمه يومى غِيوم مدفونه كل طريقى مطب يِكعبل كـنتى حمايتى وبركه يومى أيوه فراقك طال وفقدت كلمه روحى يابنتى ينور…

أتذكر

أتذكر الابتكار فأنحني بالقرب من اليقين أواجه الغرور ، بالقلق المتفرق في عقلي ولدى البشر كتب الـبدايات الأصيلة والشفق الأحمر بإرهاصاته البلاغية ولم يزل النضج مَجَازاً عندما نستيقظ في الصباح ، نظل تتأمل سقف الحجرة وأنا أطالب كل شاعر فحل…

العنف ضدّ المرأة

ضَفِيرَةٌ غَادِرَةٌ… أَوْ حِكَايَةٌ مِنْ قَبِيلَةِ أَبِي… حينَ تُضاجعُ الْقصيدةُ حبْلِي السّرّيِّ ألِدُ التّوائمَ وأفِرُّ منْ إبْرةٍ تُسَرِّحُ ضفيرةَ الْوِلَادَةِ حتَّى لَا تفْهمَ أنَّهَا لقيطةٌ… تلْكَ الْقصيدةُ! تأوّهَتْ فأحسَّتْ بِنشْوةِ الْجنْسِ يُغازلُ عيْنيْهَا الْكبيرتَيْنِ… حمْلقَتَا فِي أصابعِي وانْكفَأَتَا علَى أصابعِهَا…

أَجِدُنا على قارعة حزن …

بقلم الشاعر … سعيد العكيشي أَجِدُنا على قارعة حزن … كم مرّة تهت في شوارع وأزقة الليل كم مرة قلّمت أظافر العتمة وصنعت منها أُمنيات  كم مرّة بُحت بأسراري للبكاء كم مرّة لقَّنت اسمك آذان الصّمت  فلم أجدني ولم أجدك…

العين الخفيّة

العين الخفية قصة قصيرة. القاص: عبدالله النصر، السعودية. كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل عندما جلس الشاب في غرفته المظلمة، محاطًا بصمت ثقيل ووحيدًا إلا من وهج شاشة هاتفه الخافت الذي ألقى ضوءًا شاحبًا وسط العتمة. شعر بشيء غريب، كأن…

غيابك …

بقلم … سماء صافية بلا حضورك يلفني الصقيع تعانقني الأحزان وترقص الكلمات على وترٍ وحيد أكتم دموعى مكابرة وأمنح غيابك أعذاراً فأنت للقصائد نبضٌ وعنوان غيابك يغلق الأبواب ويعلن الحداد بقلم … سماء صافية

تمتع بالحياة

تمتّع بالحياة. إستمتع بالحياة لا تجعل الحزن يسكن ذاتك، الحياة الجميلة بين يديك حاول أنت أن تبنيها من جديد، و أخرج من القوقعة التي عكّرت مزاجك وسيطرت على نفسيّتك ، شعارنا هو الرّاحة النّفسيّة الدّاخليّة غير المرئيّة وهي تعبّر عن…

رحيل

رحيل   بقلم/ د. ماجد عبد القادر   شراشف بيضاء جديدة..غيروا ملاءات السرير..ماذا ستجدي لمن ينعق له البوم ويرقد طائر الموت غرابا اسود على صدره؟ لست محتاجا لأن أتقيأ دما كي أعرف أنني أحتضر ولا نصل سكين حاد يشق صدري…

أعرف

أعرف   بقلم/ د. ماجد عبد القادر  شتاء قادم ليس ببعيد وليس ببارد كالمعتاد أعرف.. فى هذا الشتاء سيصير بمقدوري أن أستريح،ستتنهد الصبيات الموشومات على صدري يطرقعن اللبان ويهزهزن فى ضجر الكفوف المرمية فى الحجور. أعرف.. سيكف أخوها عن مناهدة…

أنت … أنا 

بقلم … مهدي الشندي أنت … أنا      زاد الهوى وياليتني لم أعرف  طريق الهوى فتنتني  والعشق سحر وكأس حنضل  ما ذنبي أن أتوه في عتمات  عيونك وتحرقني لحظات بمذاق  حلم الهنا زاد الهوى بالنظرات وكلما إقترب  أو دنا…