التصنيف الخاطرة

الصّبر طيّب

  أخذت القرار بأنْ أبحرَ في عمقِ بحر أحزاني حرفٌ ضاق به صدري وللبوح أطلقتُ عناني غصتُ في بحرٍ قد هاج من لُجَجٍ عميقِ أشجاني قررتُ زيارته ولو مرّةً أرتق جروحي بألحاني دخلتُ العمقَ ولم أجزع وهجرتُ جميعَ الشطآنِ الخوفُ…

حنين..

… بعض من بعضي هنا وبعض من كلّي هناك وأنا، أنا أقف بين بين، أراوح بين الشك واليقين وأتشبّث بحبّ في العمق دفين… أصبّر الرّوح بذات اللّقاء فتحضنني أطيافهم وتهمس لي كلّ لحظة، كل حين، كل صبح ومساء… نحن يا…

أنوار الرّوح

. حِينَ يَأْتِي الزِّلْزَالُ فِي أَيِّ ظَرْفِ***تَحْتَ إعْصَارٍ أوْ سَحَابَةِ صَيْفِ فِي فَرَاغٍ أوْ ضِمْنَ لَوْعَةِ شَوْقٍ *** أوْ صِرَاعٍ يُلْغِي رَوَابِطَ عَطْفِ يَتَغَشَّانِي رُعْبُ هَوْلٍ ثَقِيلٍ *** صَمْتُهُ الْعَاتِي مِنْ صِدَامٍ وَعُنْفِ يَطْعَنُ النَّفْسَ طَعْنَةً بَعْدَ أخْرَى*** ثُمَّ يَجْرِي…

ظننّا أنّها الفجر

  أينام الليل؟ أيأتينا الصبح يوما؟ والشمس؟ أما من شروق لها؟ النهار الذي رحل منذ عام وأكثر، أيعود؟ رأيتني هناك أنتظر قدوم الفجر على حجر في إحدى طرقات المنفى أجلس منكسر الرغبة، مكبل الشغف يطاردني شبح الصمت في تفاصيل الفراغ…

– وحيدةفي غابة العيون الحاقدة!!-

وحيدةفي غابة العيون الحاقدة!!   كثيفة أغصان الكلم الجارحة تخدش أقدام السّؤال العابرة إلى أدغال التّيه..ومرّ كأس أحزاني أترشّف منه نبضاً يشتعل، أعانق خوفي،أحتمي منه به، يتهاوى ضلع احتمالي في لياليّ الباردة حالكة الشّجون..أُراود حروفاً غلّقت دوني أبوابها ويفرّ من…

« رثاء » ابا احمد …

بقلم الشاعره … نسرين احمد رثاء بمناسبة اربعينية زوجي اليوم وقد مر على رحيلك أربعون يوما والحزن هد كياني ابا احمد … سيبقى ندائي يذيب السنين ودمعي نهر انين رحلت وما أقسى الرحيل سألت عنك البوادي وسألت عنك الريح رد…

سيكولوجية النبيه الفارقة

  استقراء تحليلي مُوجز في شخصية رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري بقلم الدكتورة: بهيّة أحمد الطشم   غالباً ما تتلعثم  الحروف في رسم معالم شخصية فذّة استثنائية ونادرة لا يكررها الزمن وذلك لمبلغ الانبهار في حناياها ،ثمّ لا…

فراشة تخشى الإحتراق

مصعب أحمد شمعون يكتب: تعدّدتِ الاحتمالات والإجابة أنتِ اكتُب لأُصيِّر الحُزن فراشة تخشى الاحتراق لملء مواعين التّهجّس بالاحتمال أن أخشى الموت وانا بِفكرة حبيبة علی ديانة شوقٍ..! أؤمِن بأن لا مناص على عتبات الكُهولة الكهولة مُعادلة للاستنزاف كأن تفرغ رحيق…

لن أمدّ يدي

لنْ أمدّ يدي إلى الموت لأستردّك ؛ سأكتفي بأن ألمحك من زاوية عيني ، كشيء أسود يعبر مسرعاً وما إن ألتفت إليه ، يختفي… بالأمس راودني هذا الشعور أنّي غريبة عن ذاكرتي ، وأنّ امرأة اسمها إزميرالدا، اقتحمتها بغفلة عني،…

إبقي قليلا

عبد المنعم عامر يكتب: ليتني بقيتُ واقفًا أمام وجهِ أمي… وهي تخيطُ أزرار قميصي كنتُ سأقول لها :إبقي قليلاً وأشّمُ رائحةَ شعرها الذائب في الزيت وهي تقبلُ خدي وتمسح عن يدي وتقول في دمع النّساءِ المُكابرات حينَ تكبُر ستشتري لي…