التصنيف الخاطرة

إكتب يا قلم عن جراحي …

بقلم الكاتب والإعلامي … وائل الحسني إكتب يا قلم عن جراحي  وهون عليك شجوني  أنا الأبوا في تخوم الزمن  تتهشم قلاعي لتعلن عن  صك البراءة من ذلك الهشيم  أنا المحترق بالشمع والبلور  وأنتَ سَيد القرار  أي غصن عارم سينهض من…

جربت الخوف …

بقلم الشاعره … إيمان رضوان جربت الخوف … جربت الخوف والضلمه تبان من وسط ظروف جربت تكون إنسان تاني  وتخبي دموعك وآلامك مع ناس تلقاها وقدامك شيفينك بس عدمها الشوف  جربت تأمن وتسلم  وتموت م الضعف ف أحضانهم  وتكون جمبيهم…

 لقائى الأخير …

  بقلم الشاعر  … أبو أنور   لقائى الأخير … قريباً سألتقيكِ قريباً سأخلدُ  في عالمٍ أنتِ  فيه تنتظريني  قريباًَ سيكتبونَ عني وينشرون  كل قصائدي  قريباً سوف أسأل  عن عمري وما كنت  أعمل فيه …. قريباً سوف  يسألاني الملكان  على يميني…

حضنك وطن …

بقلم الشاعر والكاتب … عبد الأمير البهادلي حضنك وطن … قالت لي الوطن ضيق  وحضنك الواسع لي هو وطني الذي  أنتمي إليه وأرتوي في حضنك أجد الدفء  والأمان والأمل وفي الوطن أجد  الحزن والضياع والأسىٰ وطنٌ من تراب  وحضنٌ من…

أنا وأمي

#قصتي ” أنا وأمي ” أمي، تلك المرأة العظيمة التي نسجت من البساطة عالما مليئا بالعطاء، وجعلت من القليل حياة تزهو بالكفاح والصبر. كانت مختلفة عن كل من عرفتهم، متفردة لا تُشبه إلا نفسها، كأنها نجمٌ يهتدي به السائرون في…

غيمة في المنتصف

  توقّفتُ بعد نوبة من التّيه أعدُّ هزائمي عليّ أن أعيد رسومات كفي أن أستعد لأمس جديد عليّ أن أقوّض أسحار ليلي أن أفكّ السّؤال المقيّد و أبدأ بضخّ دماء نحو الوريد خلت أنّ الحياة لقاء وشمس نديّة همس يحرّك…

عالمية

عالمية     بقلم/ دعاء محمود  أنا امرأة عربية، لا تجيد الإنجليزية، ولا الألمانية، ولا أي لغة أخرى، ليس جهلًا، بل فخرًا وعزًا بأني عربية، أنا من بَنَت الرجال بلغتي الفصحى، علمتهم القوة، الشجاعة، العروبة، والعزة. دربتهم بفصاحتي على حبِ…

ما أظنني خسرت …

بقلم الشاعر … سعدالله بن يحيى ما أظنني خسرت … قد تؤلمني الجراح أحياناً  ويهيج حبل الود رياناً ولا يستوي السكون في النفس أماناً  في الأعماق أذعت بكائي  صمتاً لا تذرفه الدموع أحزاناً من خذلني أسقطته  من عين حياتي فشتاناً…

آه يا قيروان

  لم يكن هناك سوى خُطواتي وأنينها وهذه الأمواج الّتي يبدو أنّها لم تعد ترحّب بي كالعادة . كان هناك زوجان من القطط الجائعة الّتي مازالت تظنّ أنّ الصّيف لم يلملم طيفه ويذهب وكانت تأمُل أن يدوم بقاء بعض من…

ذات…. هجر

  لماذا.. تبقى ذلك الغائب المعاتب؟ المصرّ على البعد القابع بين طيّات حناياي الّذي تمنّيت أن يكون كفّ ليلي الطّويل ليمسح على شعري ،دواخلي الخائفة من ظلمات الهجر لكنّه… عبثا يقدّمني قربانًا لقلبه العاشق للكثيرات يتركني أسيرة دفاتر مواعيده الّتي…