التصنيف الخاطرة

البارحة

البارِحَة، جِئْتَنَا بِالْغَيْمِ مَاسِحًا وَجْهَنَا كَهَمْسِ السَّكَّاكِينِ، أَصَبْتَنَا بِالصَّمَمِ. أَيُّهَا السَّلاَمُ، مَنْ دَسَّ الرِّيشَ الْأَحْمَرَ فِي أَجْنِحَتِكَ؟ شَرِدَ الْحَمَامُ مُوَلَّوْلًا: مَنْ لَوَّنَنِي بِغَيْرِ أَقْلَامِ الرَّبِّ؟! زَوَّجْتُكَ نَفْسِي الْحُرَّةَ، خُذْنِي نَاسِكَةً فِي مِحْرَابِكَ الْأَطْهَرِ، يَدِي مَغْلُولَةٌ فِي عُنُقِي، إِنْ قَتَلْتَنِي— مَا…

ملهاة من مهراج مدسوس

ملهاةُ من مهراجٍ مدسوسٍ نص لشعيب خلف دخانٌ ملفوفٌ يصعدُ من “صابعي المدحوسِ” ، لا ُيدركه الشّعنون الواقفُ بجواري ، غير المتحكّمِ في إحليلِه، أمّا النّابحُ والصّاهلُ والزّاجرُ حولَ العرشِ المزعومِ حتى لا يخترق نواميسَ القصرِ ضَبَحُ الخيلِ المكتومِ ،…

غوصٌ في الذّاتِ البشريّة

ما الجديد؟ بقلم/ حسناء سليمان    ما الجديدُ في مشوارِ الكلمة؟ عندما نصوَّرُ بدقّةٍ ما نعيشُه بإحساسٍ مرهف … نحيدُ عن المألوف… الإنسانُ عالَمٌ بحدِّ ذاته… مهما توغّلنا في نمطِ حياتِه ومشاعرِه … لا ينضبُ الجديد… فالكاتبُ المحلّقُ بالخيال …هو…

البارِحَة

  جِئْتَنَا بِالْغَيْمِ مَاسِحًا وَجْهَنَا كَهَمْسِ السَّكَّاكِينِ، أَصَبْتَنَا بِالصَّمَمِ. أَيُّهَا السَّلاَمُ، مَنْ دَسَّ الرِّيشَ الْأَحْمَرَ فِي أَجْنِحَتِكَ؟ شَرِدَ الْحَمَامُ مُوَلّوِلًا: مَنْ لَوَّنَنِي بِغَيْرِ أَقْلَامِ الرَّبِّ؟! زَوَّجْتُكَ نَفْسِي الْحُرَّةَ، خُذْنِي نَاسِكَةً فِي مِحْرَابِكَ الْأَطْهَرِ، يَدِي مَغْلُولَةٌ فِي عُنُقِي، إِنْ قَتَلْتَنِي— مَا…

نسرينُ وُردٌ للقصيد

    إضربْ برجلِكَ ما ترىٰ ؟ ! صمتاً تغشَّاهم و حُزناً يُكْتَرىٰ ؟ هو ما ترى بين حروفِكَ بالأسِرَّةِ تشترى أ مواعدٌ تلك الغزالةَ للسحورِ أكانَ حقَّاً ما طرحتَ أَقد جرى ؟ تلكَ الغزالةُ وِردُها دوماً قصيدٌ هل تراها…

طفلة من شمع…

    وحيدة على الفيسبوك مثل صفحة مذعورة تطاردها قطعان الهكر   أهرب من كوابيس بوكوشينسكي من دوريّات السّين والجيم عن أحوال القلب، أو صحّة الوطن وأغفو في قصيدة…   الطّريق لعبة دومينو بين الرّيح واليوتوبيا “اليوتوبيا سفينة الحالمين” تقول…

ليس بعد

لم ينمو للأرض شارب لنلعب عليه وننتفه شعرةً شعرة ليس بعد لم يحن الوقت لنخرج في نزهة ونحمل معنا وداعات الأحبَة المتعفّنة داخل أصابعنا ربّما يكون الوقت مناسبًا للموت برصاصة أو دعسًا تحت عجلات قطارٍ مسرع ربّما يكون مناسبًا لنلعب…

سجن

  حزنٌ أنا قد قالها العصفور، حين تكسّرت أحلامه صار الفضاء لحلمه سجناً، وبعضاً من ضروب المستحيل، أيقنتُ لكنْ كان شكّي شاسعاً وفراغه يعلو قليلاً من سماء، أيقنتُ لكنْ كيف أُقنع جناحيَّ أنّها مشلولةٌ وأنّ حلمي لم يعد من بعد…

كان يمكن أن نصبح أقلّ حزنا

كان يمكن أن نصبحَ أقلَّ حزنًا، لولا أنَّ ظِلالَ خوفٍ انسَلَّتْ بَغتةً من تحتِ الباب، سَكَنَتْ كلَّ شيءٍ في البيتِ، حتّى أضحى كلُّ ما نلمسُهُ حادًّاً كسكِّين، فيَجرحُنا. تَتَساقَطُ الدِّماءُ؛ قَطَراتٍ. تَبكي الأعيُنُ؛ دَمعَةً… دَمعَة. أصبحنا في هذا البيتِ نَصنعُ…

هنّ

    من عبق الورود  عطرُهُنَّ ومضات البرق من بسماتهنَّ . مهجة القلوب هنَّ إن غبن غابت الرّوح بغيابهنَّ كقطرات المطر دموعهنَّ، تسقي شغاف قلوبِ أحبتهنَّ. أساسُ الحياة و الحبّ والأمان وجودُهنَّ . تغار النّجوم من حيائهنَّ لمسات أمل في…