




* (مُحَاوَلَةٌ أَخِيرَةٌ). ِ أحاسيس: مُصطفى الحاجّ حُسَيْن. يَزْحَفُ الْمَدَى نَحْوَ أَبْرَاجِكِ يُسَابِقُ شَوْقَ الضَّوْءِ وَالْقَمَرُ يَلْهَثُ خَلْفَ أَعَالِيكِ وَالنَّسْمَةُ تَتَمَسَّحُ بِدَرْبِكِ لِتَرْشُفَ النَّدَى الْمَخْمُورَ الْمَطَرُ قَتِيلُ رَوَابِيكِ وَالْبَحْرُ يَرْكَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ شَطْآنِكِ النَّاهِدَةِ . رِيحٌ…



اغْـتَالُـوكَـ نَـائِـمًـا يَـا حُـلْـمِـي فِـي أَرْحَـامِ الـغَـيْـبِ… أتَـسَـوَّقُ… أَبْتَاعُ حُلْـمًـا… أَشْـتَـرِي أَمَـلاً… بِـلاَ أَلَمٍ… لِـحَـيَـاةٍ أُخْـرَى… تَـنْـتَـظِـرُنِي… فِي لَـهْـفَـةِ شَـوْقٍ… لِـتُـرَافِـقَ دَرْبِـي… عَـلَـى خُـطَـى غَـيْــرِي… كَـمَـنْ سَـبِـقَـنِـي… وَ رَوَى عَـنِّـي… حُـلْـمِـي… فِي بَطْـنِ أُمِّـي… وَ حَـكَـى أُمْـنِـيَـاتِـي… فِـي خَـيَـالِـي……

المقامة الحلبيّة في المسابقات الشّعريّة حَدَّثَنا الصَّديقُ أَبو جُورج الحَلَبِيُّ، وَهُوَ أَرمَنِيٌّ عَتِيقْ، ذُو دُعابَةٍ، وَفِي أَحادِيثِهِ لَطِيفٌ رَقِيقْ، وَهُوَ مِن مُحِبِّي حَلَبَ وَتَاريخِها العَرِيقْ، يَعمَلُ في إِصلاحِ وَتَنظِيفِ (الاشطماناتْ)، لَكِنَّهُ بارِعٌ في الظَّرافَةِ وَإِلقاءِ النُّكاتْ. …

