
التصنيف رواد الأدب


مِرْآةُ الشَّوْقِ الخَفِيِّ
بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر مِرْآةُ الشَّوْقِ الخَفِيِّ فِي انْكِسَارِ الضَّوْءِ عِنْدَ حَافَّةِ الصَّبَاحِ، تَسْتَيْقِظُ فِكْرَةٌ… لَا اسْمَ لَهَا، تَتَمَدَّدُ كَظِلٍّ نَسِيَ جِهَتَهُ، وَتَبْحَثُ فِي الوُجُوهِ عَمَّا لَمْ يُقَلْ. لَيْسَتْ حَدِيقَةً— بَلِ احْتِمَالٌ لِلْخُضْرَةِ يَنْبُتُ فِي دَاخِلِ الفَقْدِ، حَيْثُ…

يا وجع القلب …

صرخةٌ من العمق

يتيم …

حتى الصمت متواطئ

عيدٌ بأيِّ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

المفتاح

لماذا لم يختبئ لاريجاني ما الّذي أراد قوله؟

