




تُواعِدُني عبيرُ، عند بابِ الجلاّدين ثمّ تمضى خطوات، على عجل فتسبقني بثلاثين عام أو تزيد… هذا محفوظ…وذا ماركيز وهذا الوليد بن يزيد – أين المنصف الوهايبي يا عبير ؟؟ وأين صلاح بُوجاه ومحمّد الغزّي وجميلة الماجري واين حبيبي جرير ؟!…



بقلم الكاتبة فاطمة حسين من أنت؟! تسأل المِرآة وجهاً ضالاً يتسكع بكسل فوق مياها الراكدة .. يتأمل تهشم الضوء الذي يستر حطاماً يعجز عن إخفائه الإطار .. تهمس المرآة: من ..أنت ..؟ألا تعرفين هذا الوجه الذي داست عليه نعال الجنود،…


