التصنيف رواد الأدب

المــحــبــة …

بقلم الشاعر … إبراهيم العمر … المحبة هي يد تدعمك في الحزن والخوف والهلع.. وهي أذن تستمع لفرحك وألمك. هي نظرة الى أعمق ما في روحك دون أن تحكم عليك, هي قلب ينفتح ولا ينغلق أبدا. وحدها المحبة ، عطاء…

شارلي شابلن صاحب الـجـثـة المـسروقـة

توفي شابلن عام 1977م عن عُمر يناهز 88 عاماً وذلك في مساء 25 الرابع والعشرون من ديسمبر حيث كان بمنزله في سويسرا المليء بأبنائه وأصدقائه، وتركهم ليأوي إلى فراشه تاركا الباب مفتوحاً كي يشاركهم أفراحهم بالاستعداد لعيد الميلاد المجيد يحتفلون…

التّراب …

بقلم الشاعرة والكاتبة … حسناء سليمان التّرابُ الملامس أصابعي ترك أثلامًا في يدَيَّ فانبثقتِ الكلماتُ من نواتِها… لتُعانقَ جذورُها عذوبةَ ينابيعِ الأعماق هامَسْتُ وَعيَها فاستيقظَتْ حروفي … مندهشةً بالطّبيعة المتداخلة فينا… الطّبيعة في أطوارِها ،هي أنا المستسلمة لك يا الله…

أُحبك ربى …

بقلم الشاعرة … شيماء محمد … حَكيتُ حَديثى لربى وما سَعنِى رِزقِى وقُوتُ يَومى وتَبدلُ حالِى وإطمأَن قَلبى بالثباتُ الأروعِ فما عَسيتُ والرجَا أَطلبة وأُحاطُ بِقدرتةُ تَحمينى أنتظر فَرحةُ تسعَنِى وأمُلك الدُنا بإيدٍ الإنتظار لا مُحال أن أصِيرُ بَاكِيةُ ويُلبِى…

يا قمر …

بقلم الشاعرة … حسناء سليمان ليْتَكَ تقولُ لي ! أخبِرْ مَنْ أنا يا قَمَرُ؟ وَجْهُكَ بهيقُ قِناعٍ ! أينَ منه الصُّوَرُ؟ تتمايَلُ في فؤادي هل لحظُكَ القدرُ؟ وكأنّ عبوري قيثارٌ استُلّ منه الوتَرُ أسير في الدّنى تيهاً احدَوْدَبَ الفَجْرُ مينائي…

“ وينْشر القلبُ أسرارَهْ “

بقلم الشاعرة والكاتبة … لطيفة الأعكل ( المغرب ها أنا أَنْزعُ عنْ قلبي ..الرّداءْ ها أنا أُنزِلُ حِمْلي .. مِنْ على ظهري و أتركُ العُمرَ يتَدحرجْ .. المساءاتُ توقظ الأحزانَ في الشتاءْ والقلبُ ينشرُ أسرارهُ حبّات رملٍ ، تذَرها الرياحُ…

ماذا لو …

بقلم … آمال بوحرب ماذا لو تمزقت الأقنعة وظهرت الوجوه بغير عاداتها وتحملت القلوب عبءالصراحة وتلونت بالحقيقة كما هي ماذا لو صحت النفوس من غفوتها وأعلنت توبتها وتجملت بلباس العفة والندم واعلنت ان الصدق صراط اليمن والبركة ماذا لو …..…

قالت بعينيها …

كلمات الشاعر … جابر الزهيرى قالت بعينيها وريب محقق : أأسأل؟ فأجاب عينيها الفؤاد : سلي فحروف وجدك وقعها بالروح يا معشوقتي أشهى من العسل يا نبض قلب المستهام ترفقي ودعي حروف اللوم لي في غيهب الكسل قولي: (أأنت…) ولا…

الدُّوريُّ ….

بقلم الشاعرة ريتا عودة//حيفا وأنا أسحقُ حبَّاتِ الفِراقِ كما تُسحقُ القهوَةِ، حطُّ الدوريٌّ على غصنِ الشَّوقِ. تَأَمَّلَني… تَأَمَلُتُهُ… بصمتٍ، عادَ، في قلبي وعشَّشَ. بقلم الشاعرة ريتا عودة//حيفا 20.2.2023