
القاص السوري طارق حمدي يكتب…. الباب الكبير
جمعت كتبي وكراكيش عمري ليلا ووضعتها في صندوق خشبي إشتريته من بازار معرتمصرين يوما ما وقلت في سر نفسي يومها إنه يشبه صندوق إمي التي تخزن فيه طيبها وماسورة كحلها وبعض من شوالحها ورائحة أنفاسها المعتقه ومنديلها و كومة احلام…








