التصنيف رواد الأدب

لغة عيون العشاق … !!

بقلم الشاعرة … أنغام النجار -لغة عيون العشاق هو غزل حواراتة،صامتة،فصيحة، وبليغة وهو بمثابة أرسال وأستقبال موجات وذبذبات مغناطيسيه في معزوفة رومانسية بين اللحن والوتر.. -والله ما يبتليك بالعشق يا خال وتتبدل أ حوالك من حال إ لي حال ،فهو…

رسائلي إليكِ الرسالة ٢٦

د … سعدي جوده قصيدة من فئة النثر إلى حبيبتي …………… قصيدتي لا زالت حزينة تنتظر شعاع شمسِِ يروي حروفها الرصينة مذ فارقت قطراتُ المطرِ سحابةً في عينيكِ دفينة و في بحرِ عينيكِ ضاعت أزهار الياسمينة و احتارت أزهارُ النرجس…

تستيقظ ذاكرتي

بقلم الشاعر أحمد حسن الهاشم تستيقظ ذاكرتي رغم ظلمة الفجر أعرف أنك من تُحرك مجسات تفكيري أفز كمن فاته آخر قطار سفر مهم لكن الليل ما زال لم يودع آخر أنفاسه والصبح لم يتنفس بعد وأنا ما زلتُ بين الحلم…

الحصان الذي ربطه أبي

بقلم … أنيسة عبود الحصان الذي ربطه ابي في ذاكرتي قطع رسنه وهرب لم اندم لاني سقطت عن ظهره فانا ما كنت ممسكة بالرسن …. الحب حصان سريع نوقعه ويوقعنا فتدمى القلوب الى ان نتعلم كيف نمرر لهفتنا بين المطبات…

إِمرَأَةٌ تَجِيءُ وَلَا تَجِيءُ

بقلم الشاعر … ميشال سعادة أُسَافرُ عَلَى صَهوَة الحُرُوفِ يُوَشوِشُنِي جَسَدِي – مِثلُكَ أَنا بَحرٌ مُضطَّرِبٌ لا يَهدَأُ أَبَدًا سُكنَايَ نَسِيجُ غُيُومٍ وَعَوَاصِفُ أَحلَامٍ وَلآلِىءُ أَنسَابُ .. أَفِيضُ سَيَّالًا فِي مِاءِ الكَلامِ تَتَمَخَّضُ في أَحشَائِي أَجِنَّةُ الأَرضِ وَعَلَى وَجهِيَ بُرُوقٌ…

قررت أن أغير المشهد …

بقلم الشاعرة والكاتبة ريم قمري … بالأمس كان هنا يشبه ذكرياتي عنه لم يكن حقيقيا كما رسمته في خيالي بدأت ملامحه تتسرب من شقوق ذاكرتي لكني عرفته من مشيته كان يتحرك داخل غرفتي يستعمل أثاثي حتى أنه غيٌر مكان الكرسي…

ذكرى الجلاء .. ربيع سوري حقيقي

بقلم … عبدالحميد شمالي تمر الذكرى السنوية السابعة والسبعون على جلاء المستعمر الفرنسي وسورية تواجه أقذر أشكال العدوان والإرهاب من قبل أعداء العرب والإنسانية. إن تحقيق الجلاء وطرد الاستعمار الفرنسي لم يكن سوى محطة من محطات التاريخ المشرق لهذا الوطن…

غـــيــاب

بقلم الشاعرة … هنده السميراني أينك.. أيّها المتدثّر بلحاف الغياب ..؟ هل سئم منك الرّجوع أن يقف على ناصية الرّبيع؟ ينتظر بك العمر يزهر فيورق قلب ملّ الدّموع..!! كيف أمدّ الحرف بساط شوق يناديييك.. أن تعبر إليّ؟! فيتعثّر الخطو منك…

أتنســــى …؟!!

بقلم فراشة الشعر التونسي سليمى السرايري أتنسى …؟! حين سرّبْنا من شقوق الأفق وردة ودمعتين؟ عبرنا جوقة اليمام ملأنا سلال الشوق… حينها، كان البحر يضمّنا عاشقا لغزالة الماء واللؤلؤة تلامس أهداب القُبل.. بينما ينشر الفراغ رداءه المخمليّ على صواري النهار…..…