التصنيف رواد الأدب

لـفـحة هـوى …

بقلم الكاتب والشاعر جمال مرعي أنا مثل بحر من سراب لا مات ولا عاش وما ارتدى في العمر ثوباً وما عرف القماش أنام كما الأمواج على رمال لا زرابي فيها ولا فراش حتى إذا ما لفحني هواها انساب حبي يبث…

ثوب الجراح

بقلم الكاتب والشاعر جمال مرعي لهفي على قلب يرتدي ثوب الجراح بدر ما عاش في العمر أفراحاً ولا ذاق في فيه تفاح حتى إذا ما رأتني النجوم ارتحلت وصار الطير يعلو في النواح أنا فارس أغزل من خيوط الشمس ثوباً…

هل هذا رعب ؟!

قصة حقيقية … الــــرواد نـــيـــوز في حين استسلم جميع اخوتي للنوم ، كنت أراجع دروسي لوقت متأخر من الليل .. كانت ليلة باردة مع حركة الرياح بالخارج وتخلخل الضغط داخل المنزل فاسمع الكثير من الأصوات بالمطبخ كرقع الابواب وحركة الستائر…

طـر بـي …

بقلم الشاعره … حنان يوسف طر بي على اجنحة اللهفة غنوج المقل وعمر الاشتياق كالقلاع في الخافق صنعتك لي طيفا من غبار االنجوم ونور القمر في حلم رسا على شطآن المغيب فطر بي.. حيث الشروق عند اخر نافذة للعمر نطل…

وشــايــةْ …

بقلم الشاعر … أحمد عبدالغني وشايةْ وَشىٰ لكِ الماءُ عَنْ سرِّ الوجودِ وشىٰ فاستحضِري عَدَمًا كي تَفْهميٰ العَطَشا الرّيحُ: بوصلةُ التأويلِ فانتظري معيٰ.. شراعي الذي نحوَ السَرابِ مشــــىٰٰٰٰ النّارُ: تشرحُ لي ما تَشعُرينَ بهِ: كأنَّ عودَ ثقابٍ يَقدَحُ الغَبشَا وللترابِ…

الــغــرقـىٰ …

بقلم الشاعر … أحمد عبدالغني ينأىٰ عَنْ المعنىٰ لِمعنىً أوضحَ نادى كَما.. لَمْ يَسمَعوهُ، فَلوّحا عَيناهُ مُغمَضَتانِ إلّا أنّهُ.. لَمْ يَنتَظرْ كفَّ المَسيحِ لِتمسَحا إذْ قالَ : يا قومي اشنُقوني إن تكنْ حرّيتي في الريحِ أن أتأرجَحا ميزانهُ في الحبِّ…

الجميز… حاجة ببلاش كدة !!

بقلم الكاتب الصحفي سعيد الخولى ظلموها وقالوا حزب شجر الجميز ونسبوا إليها كل البدينات “المفشكلات” ، وهم معذورون فى سوء تشبيههم فهم من أبناء الطبقات التى لاتعلم عن شجرة الجميز سوى ضخامتها. رغم أن المصرى القديم أطلق على “حتحور” ربة…

رمضانيات ٢٠٢٣ (4) ويبقى الماضى..

بقلم الكاتب الصحفي … سعيد الخولى رغم قلة عدد شهور رمضان التى قضيتها ببلدتى نكلا العنب إلا أن هناك كثيرا من الحكايات التى ارتبطت بها فى ذاكرتى،وقد طلب منى عدد من الأصدقاء أبناء نكلا العنب الحبيبة أن أروى ماعندى من…

في عيدك يا أمي …

كلمات عبير عارف أهدي إليك كلماتي….بل قلبي في عيدك يا أمي ،،، في صوتك دفء يا أمي        سيزيل ضياعي أو همي ويجيء بهمس أيامي             فتتوق إليك أنغامي حبك ورضاك هما فجري…

عتبات القيروان “7”

الكينغ يكتب :(عتبات القيروان 7):   خمسون عاما. وبعض العمر مرّت، مُذْ كنتُ في لون الحرث المبلّل وحجارة القيروان. ورائحة الرّمّان وزغب الطّير الوليد.. وكانت أمّي تنشرني عند شفتيها، وتلقنني سرّ الحكمة والأسرار.. أبدًا، كانت تقول، أبدًا. لن تكبر يا…