التصنيف رواد الأدب

يا شاكيا …

يا شاكيا… بقلم الشاعرة… حياة المخينينى يا شاكيا همك للناس فكر في رب الناس خير ملاذ وقت البأس و انزع عنك ثوب اليأس فبرجائه ترتاح النفس و يهنأ القلب و الإحساس و تستكين الجوارح و الأنفاس فلا تبالي بالخطوب مهما…

أعرف رجلاً …

بقلم … محمد جيد أعرف رجلا كلما صفعوه لام خدّه… وأعرف آخر كلما نكحوا قفته ترك المغتصبين ثم طالبَ رب عمله بالزيادة في أجرته.. وأعرف آخر لا يشرب القهوة ولا يلعب في عمله يخرج كل صباح يقبل أبناءه يحتضنهم ثم…

حـب مسموم …

شعر : أحمد المرشدي صحيح انك اجدب طول عمري اعيش احبك وانت طول العمر ما يطمر فيك لما تريدني تيجي عندي تدلل وانا لو اعوزك ما في يوم ابدا الاجيك انت حبك اناني وانا لو أطول اجيب م السما واديك…

العاشق الفاشي …

…. غــادة الــصـبـاغ لم يكن من السهل أن اطيح عوالمك الفاشية ، وانت تغيبني بلامبالاتك . حضورك كان يعلن بداية الصراع كانت الحقول بيننّا واسعة ، وينابيعك تتفجر في بوتقة عطشي . حقولي مزروعة بالرغبات ، و حقولك مزروعة بالألغام…

أَتَعَلَّمُ فَنَّ التَّهْرِيجِ …

بقلم الأديب … حافظ محفوظ أَتَعَلَّمُ فَنَّ التَّهْرِيجِ، أُلَوِّنُ وجْهِي ، أَلْبِسُ ثَوْبًا فَضْفَاضًا وحِذَاءً مُنْتَفِخًا. أَمْشِي كَالبَطَّةِ…أَتَبَخْتَرُ، أُصْدِرُ أَصْوَاتًا مائِعَةً… وأُقَلِّدُ أَشْخَاصًا يَعْرِفُهُمْ جُمْهُورِي: هَذَا يُصْدِرُ حشرجةً، هَذَا يَتَلَعْثَمُ، هذَا يقْفِزُ كَالكنْغَرِ، هَذَا يَرْمِشُ منْ كَذِبٍ، هّذا يَفْتَحُ فَاهًا…

دمــيــانــة …

بقلم : محمد فتحي شعبان أنظر في مرآتى أضحك ضحكة كالعلقم القلم يراود رأسي عن نفسها تأبى ..تمنع الراغب أتكون الحكايا ابنة الخطيئة أم ابنة العشق المحرم بين رأسي والقلم الحلم الخطيئة الأولي للحالمين لم أكن برئ من الخطايا تراودني…

أصابعك المقضومة …

بقلم الشاعرة … تورية لغريب أصابعك المقضومة يا سيدي… تعبثُ بقصائدي دون عناء وعُدّتي متهالكة لا تصلح للمعارك ماذا لو كنت شاعرة…؟؟ ليتني شاعرة !! لأخبرك عن فتات الخبز اليابس تحت سرير القمر وهو يشي بهسيس عشق مارد ليتني شاعرة…

مــن الـضّـوء …

بقلم الشاعرة … حسناء سليمان .. لبنان يدايا مزلاج باب الوقت أخبّئُ عينيّ من الضّوء أغمضُ جفنَيّ في قفلِ الواقع أتلمّسُ نورَ أفكارٍ في ظلالِ المعرفة ألأعماقُ زاخرةٌ بالجواهر تلمعُ في نبضِ السّكون ألكلماتُ حيرى قد أضناها الظّلام تقذِفُها عواصفُ…

قَصِيدَةٌ لِلْحَالِمِينَ …

بقلم الأديب … حافظ محفوظ أُبْصِرُ الغَدَ طِفْلاً يُحَاوِلُ لُعْبَتَهُ، يَسْتَحِثُّ خُطَاهَا، يُحَادِثُهَا، ويُدِيرُ بَرَاغِي جَوانِبِهَا كَيْ تَلِينَ. ولَكِنَّهَا لاَ تُطِيعُ أَصَابِعَهُ وتُعَانِدُ شَهْوَتَهُ وتُقَلِّدُ بَسْمَتَهُ، فَيُخَاصِمُهَا وتَفِيضُ الدُّمُوعُ عَلَى مُقْلَتَيْهِ. أَنَا كُنْتُ أَرْقُبُهُ أَشْتَكِي تَارَةً وتَبْسَمُ الرُّوحُ طَوْرًا وطَوْرًا…

هكذا أرى الشّعر …

د/ كمال العيادى الكينغ … يكتب (هكذا أرى الشّعر): ….. هوّ شيء مثل الدّبيبِ يصّاعدُ مع كُرياتِ دمك متخثّرا, بطيئا, ثمّ يرجّك كصعقةِ الكهرباءِ, تنتفضُ منها من أعلى رأسك إلى إخمصي قدميك. ثمّ تعودُ ثقيلا, مشدوها, مشدودا, منبهرا, لا تملك…