التصنيف رواد الأدب

رائز وصراط …

#رائز و صراط# بقلم الشاعر … داود بوحوش – تونس ذات رمضان معظّم كريم أقبل على جمهرة من أصدقائه الأفذاذ لعلّه يلتمس عذرا لما اقترفه أو ملاذا يطفئ به لهيب ضميره الذي بات يمزّق أوردة أفكاره فتودّد قائلا: -لقد سبق…

الإعلامى محمد الزيدى قامة بارزة أنجبتها دولة العراق …

الاعلامي محمد الزيدي قامة بارزة انجبتها دولة العراق ..   بقلم : سلمى صوفاناتي    أحد أعمدة الثقافة العربية ورموزها .. وعلى مأدبة أشعاره وابداعاته تستند القوافي .. حروفه واثقة جلية .. تنبثق من جمجمة العرب وكنز الرجال .. ورمح…

خليك كريم …

بقلم دكتور … نبيل بكر صفة الكرم من أهم صفات رسولنا صل الله عليه وسلم،وخاصة فى شهر رمضان،واخبرتنا بذلك ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت (كان رسوالله “ص”كان أجود من الريح المرسلة فى رمضان). وأيضا فى غير رمضان لأنها…

ضجيج الصمت …

بقلم … الشاعره د . سحر حليم أنيس ……………………. أشاح النهار بوجهه معلنا الرحيل من بوتقة المغيب يحر الخطا يترنح تحت عبء يوم ثقيل يطل الليل براسه المخيف يعلن حضوره المهيب يسدل ستائر السكون من شرفة الصمت الرهيب أنكفئ إلى…

کــنــت لــي …

بقلم دكتور … نبيل بكر کنت لي غيباً محرماً علمه.. فلم علمته صرت لي وطناً يَآ کْلَ أوطاني.. نِما هواك بًـروحي زهرة عطرها أنفس عطوري وسماء سحابها أبيض من حرارة أشواقي يحميني وجنة بابها عيونك من غدر الظنون تكفيني بت…

رحلةُ الصّحراءِ لبلوغِ الماءِ …

بقلم … ميَّادة مهنَّا سليمان قراءتي النّقديّة لرواية (مَنَّا) قيامة شتات الصّحراءِ في موقع الشّرق الأوسط نيوز الأردنيّ: منذ أسبوع أنهيت رواية (مَنَّا) /قيامة شتات الصّحراء، للكاتب الجزائريّ الصِّدِّيق حاج أحمد الزّيوانيّ، ومن الجيّد أنّي أنهيتها قبل حلول شهر رمضان…

ثلاثيَّةٌ رمضانيَّةٌ …

ميَّادة مهنَّا سليمان (١)الصَّومُ بالتَّوبيخِ …! عرفتُ معنى الصَّيامِ للمرَّة الأولى، حينَ وضعَت أمِّي -رحمها الله- طعامَ الفطور، ولمْ أرَ سوى ثلاثةِ كؤوسِ شايٍ، فسألتها: أنتِ وبابا ألنْ تُفطرا معَنا؟ قالتْ: كُلوا أنتُم، نحنُ صائمان، اليومَ أوَّلُ يومٍ في شهرِ…

رجلٌ يَركضُ في دمـي …

بقلم الشاعرة … هـالة حجازي كنتُ أبحـثُ عن صقرٍ أحلّقُ بجناحيهِ في فضاءٍ يملكُهُ عنْ بحّارٍ لا يهابُ جنونَ الموجِ رقيقٌ كـ عطرِ الفجرِ عاصفٌ كـ الرّيحِ عذبٌ كما الكوثرْ كنتُ أبحثُ عن جبلٍ أشَّم أحتمي خلفَ شموخهِ عنْ رجلٍ…

لا يستطيعُ الحُزْنُ …

بقلم الشاعرة … سنيا مداوري ….تونس لا يستطيعُ الحُزْنُ مَحْوَ الأمْكِنَهْ… خطوي وخطوكَ بوصلاتّ مُعلنَهْ.. لا شيءَ ينْقصني سواكَ وغَيْمةٌ تَبْكي فتَفرحُ في الأقاصي الأزْمِنَهْ… كلُّ القصائدِ في الهوى قيلَتْ ونبضي للكمنجات الشجيّةِ دَنْدَنَهْ… بالأمسِ كُنّا في المجال ملاكه هذا…

نــزف مــكــرّر …

بقلم •• روضة بوسليمي ..هو ….؟! لعلّه في أقصى المدينة الألهة لا احسبها تكفله… هي …؟! قليلة حيلة… خاصمها الحظّ هذه بداية لنصّ رماديّ يفوح كآبة ثقيلة ثقل الرّواسي… لا أعرف لم !! مع انّني لا أقرأ كثيرا ل*بودلير —…