صَوتُ الشّاعر أبو الطيّب المتنبّي يَتَرَدَّدُ في وَجَعِكُمْ: “عيدٌ بأيِّ حالٍ عُدتَ يا عيدُ”… غَيرَ أَنَّ العيدَ في سِرِّهِ العَميقِ هو حالٌ يُقامُ في القَلب، ولو كانَ الخارِجُ خَرابًا. فالعيدُ ليسَ صَفحَةً مِن زَمَنٍ عابرٍ، ولا ضحكَةً نُؤَجِّلُها حتّى انتِهاءِ…