نافذة الحنين ثلاثون عامًا وربّما أكثر، ونحن نلهث وراء بيت أحلامنا وتحقيق طموحاتنا، نسعى بأرواحنا، وبحيويّة دمائنا لنبنيَ ذلك العشّ الحجريّ المطلّ بروعته، الجميل بغرفه، الأنيق بمفروشاته، والّذي نحنّط فيه أولادنا في غرفة واحدة صغيرة، تُسمّى غرفة الجلوس ونسجنهم…