التصنيف رواد الأدب

عندما تتحوّل البراءة إلى رماد

هيثم صوفاناتي .. عندما تتحوّل البراءة إلى رماد .. بقلم : سلمى صوفاناتي في صمتِ الليلِ الرّهيب، حيثُ تسكنُ الذّكرياتُ الأليمةُ وتُرفرف الفراشاتُ بأجنحةٍ من كربٍ، رحلَ هيثم.. رحلَ وهو يُناجي النّارَ الّتي التهمتْ جسدَه الصّغيرَ قبلَ روحهِ البريئةِ. أربعُ…

على رصيف الذّكريات …

بقلم الشاعره … لارا عجيب  على رصيف الذّكريات …   هناك تجلسين على مقعد تتجاهلين مشاعري و أحاسيسي  أكنت بنظرك ورقة سوداء  ترمين بها متى تشائين فتطير في رحب الفضاء ألم تكن تعنيكِ يوماً بالورد مثقلة ف نسيتِ ما بها…

أمّي

قصّة قصيرة جدا   بقلمي الكاتب والإعلامي وائل الحسني   (( أمّي))   شابت على قدمي أمّي الحنونه سنين العمر وهي تطرّزُ ثوبا لاشجارَ الوطن لذلك الرّبيع المنتظَر كوني يا أمي التّرابَ والشّمس.. لملمي جراح ابنائك فصّلي قميصا لجسدي وأخرجي…

علامَ تصدّق

علامَ تصدّق كلّ ما أدّعي وأقول ؟ أيعقل أن أنساك يا أغبى العقول وأنّما هي كلمات أتّكأ عليها بضعفي جرحي فيك يعذبني وأنا المقتول ليتني بهذه القوة كيفما أكتب ليتني أجد لهذا الحبّ أيّ حلول فما أجد منّك إلا تمرّدًا…

د. دعاء محمود تكتب تغريدة نمرود

تغريدة نمرود جالسٌ على مقعدِه الجلديِّ، أمامَ مكتبِه الفخمِ؛ ، هذا يخدمُ، ذاك يُثني،وهذا يُصوّر؛ لقطاتُ العدساتِ، أنوارُ الإضاءاتِ؛ خُيِّلَ له أنَّه المُطاعُ الوحيدُ. افعلْ، لا تفعلْ، كنْ، اذهبْ، كلّها إشاراتٌ بطرفِ الأصابعِ؛ عظمةٌ وغرورٌ، تعالٍ ليس في محلِه. خُيَلاءُ…

“عايلة عشر نجوم”كوميديا تنساب كالشّفق، وتُضيء الأفكار كالبرق …

“عايلة عشر نجوم”.. كوميديا تنساب كالشّفق، وتُضيء الأفكار كالبرق!     بقلم: سلمى صوفاناتي   في عالمٍ آخر .. حيثُ يرقصُ الضّحكُ مع الدّموع، وتتلاقى الثّقافاتُ تحت أضواءِ المسرحِ السّاحر، تُطلُّ “عايلة عشر نجوم” كتحفةٍ فنيّةٍ تلمسُ القلبَ وتُحرّكُ العقلَ. إنّها…

عكس التّيّار …

بقلم … سونيا بوماد *عكس التّيّار* لم أؤمن يومًا بالحركات النّسويّة، ولا بالصّراع من أجل الوهم. لا أحبّ الكتابات النّساويّة المتباكية على اللبن المسكوب، وأقرُّ بحقّ أي إنسان أن يحلم، ويرغب، ويعمل لتطوير واقعه، وأدعمه بشدّة، سواء كان رجلًا أم…

دموع القلب..

بقلم أ. سلمى رمضان دموع القلب..   وكنت إذا سألت القلب يوماً  تولّى الدّمع عن قلبي الجوابا.   وأحسست في الدّموع حرقة  ومن رآها تولّى وآمن وتابا .   ولي مأرب أجني من ورائه  حبّ الله ولو تحمّلت العذابا.    …

  شيئ من الصّمت بقلم محمد حذية

من أين لي قلب يتحمّل كلّ هذا الوجع من أين آتي بفكرة تُدخل كلّ متاهات العقل لا تثيرني هذه الألوان الزّائلة لاتغريني هذه الوجوه المرسومة بالزّيف إنّها كجدرانِ زمني يقشّرها السّراب وتطردها الرّيح كرماد الأَماسي الباردة مازلت ممسكًا ببقايا ضوء…

علي نفنوف يكتب في قريتنا

في قريتنا لا يبيعون الخبز… ولا الماء.   في قريتنا صُنّاعٌ مُهَرة، يصنعون أعوادَ الثقاب، ويحصدون أعوادَ السِّواك.   يربطون السّماء بأعمدة الدّعاء.   في قريتنا لا ظلّ يستظلّك، لا شمس، لا دفء.   والبردُ فينا فراغٌ لا يُدفَّأ، يمشي…