
سقوطُ أوصياءِ المُقَدَّس
خَطايا حُرَّاسِ الفَضيلَة إنَّ مِنْ أَشَدِّ ما يَحُزُّ في النَّفْس، ويُدْمِي القَلْب، ويُصيبُ الوِجْدانَ بِصَدْمَةٍ تَكادُ تَبْلُغُ حَدَّ الغُثْيان، أنْ تَرَى أُناسًا أَحْسَنْتَ بِهِمُ الظَّنَّ، وَعَدَدْتَهُمْ حَمَلَةَ مِشْعَلِ الدِّين، وَقُدْوَةً يُهْتَدَى بِهَا فِي المُجْتَمَع، ثُمَّ تَكْتَشِفُ أَنَّهُمْ قَدِ انْحَدَرُوا…









