دعاء محمود

دعاء محمود

آيُ مسك الختام في صحب سيّد الأنام ﷺ رضى الله عنهم أجمعين  عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

آيُ مسك الختام في صحب سيّد الأنام ﷺ رضى الله عنهم أجمعين عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه لأعطين الراية غدًا رجلًا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه نسبه هو الصحابي الجليل عليّ…

المرأة الشرقية بين بركان القهر وجدلية التاريخ

المرأة الشرقية بين بركان القهر وجدلية التاريخ   مقالة حوارية نقدية   بقلم عدنان مهدي الطائي   ليست المرأة الشرقية كائناً هامشياً في بنية المجتمع، بل هي قلبه النابض وذاكرته الأخلاقية والوجدانية. غير أن هذا القلب يعيش اليوم تحت ضغطٍ…

القصيدة  الآلية  بين  المضمون العجائبي والوجدان  الإنساني

سلسلة الادب  والذكاء  الاصطناعي.   المقالة الأولى اد. حمام محمد. الجزائر القصيدة  الآلية  بين  المضمون العجائبي والوجدان  الإنساني حين تجلس أمام الحاسوب، وتسمع إلى صوتٍ آليٍّ يعرض عليك قصيدةً بتناوب فنيات إلقاء منفردة، في العجب والعجائبية، متناسقة نحويًا وبلاغيًا؛ فهل…

خلع الوشاح في حضرة الليل والنور دراسة في قصيدة ِاخْلَعْ وَشَاحَكَ..للشاعرة التونسية هاديةالسالمي

سلسلسة في النقد البلاغي البنيوي المقال الرابع أ.د حمام محمد جامعة الجلفة الجزائر “خلع الوشاح: في حضرة الليل والنور”في قصيدة ِاخْلَعْ وَشَاحَكَ..للشاعرة التونسية هاديةالسالمي … مَن يخلع الوشاح، يدفنه إحساسه في طُمرة عاتية من زمن، يدسه بين الذكريات الأليمة والمفرحة.…

أتحسَّسُ جُنوني

أتحسَّسُ جُنوني كما يتحسَّسُ رجلٌ شَعرَ امرأتِهِ الفاتنةِ قبلَ النّومِ ألمسُهُ بهدوءِ المرأةِ الّتي وضعتْ وليدَها الأوَّلَ للتوِّ جوارَها وأُقَبِّلُهُ بقلبِ الفتاةِ الّتي لم يلمسْها غيرُ واحدٍ قبلةٌ حارَّةٌ إليكَ أيُّها الجُنونُ الفريدُ خُلاصةُ السّنواتِ؛ أنتَ وأوّلُ السّنواتِ ؛ أنتَ…

لَيلةٌ لَيستْ كاللَّيالي

” لَيلةٌ لَيستْ كاللَّيالي ” تحتَ جِنحِ الظّلامِ.. أتمدَّدُ أنَا وَ أحلامٌ، ما زلتُ ألهثُ وَراءها راكضًا عمرًا بأكملهِ، و لم أصلْ! ثمةَ أحلامٌ عصيَّةٌ علـىٰ التَّحققِ، فكلَّما حاولتُ اصطبادَها.. فَرَّتْ مذعورةً، تختبىءُ كالظّلالِ، لا يمكنُ لمسُها أو مسكُها. أحزانٌ…

تَساقُطُ الأيّام في حَجَرِ الفَراغ

تَساقُطُ الأيّام في حَجَرِ الفَراغ تَتَساقَطُ أَيّامِي فِي حَجَرِ الفَراغِ، كَأَنَّهَا أَوْراقٌ تُسقِطُهَا الرِّيحُ بِلا وَعْيٍ، أو كَجُرحٍ يَتَنَفَّسُ فِي الظِّلِّ، يَصْعَدُ مِن صَمْتٍ إِلَى صَمْتٍ، وَيَعُودُ كَيَ يَدْفِنَ نَفْسَهُ فِي سِرِّ العَدَمِ. وَجْهِي عَلَى بَقايَاكَ يَئِنُّ، وَحُبِّي يَسْبَحُ فِي…

هلالٌ قديمٌ لبدرٍ قويم

هلالٌ قديمٌ لبدرٍ قويم ليت الهوى قد قُدَّ من قُبلٍ فلا جاءت إلينا أو جَرى القلمُ الّذي هَزَّ المشاعِرَ بالقصيدِ فليتها حينَ اقتربتُ تَقَرَّبت مالى أنا بالشّعرِ كيفَ أخُطُّهُ و النَّاسُ تقرأ دونما وجعٍ فهل ما خَطَّ قلبيَ كان مصطنعا…

نِصْفُ قَصِيدَة

نِصْفُ قَصِيدَة   لَستُ مِثلَكَ أيّها الذَّكَاءُ الرَّقْميّ سَيّئةٌ أنا في الحِسابِ كُلّما أَضَفتُ الصِّفرَ إلى عَدَدٍ تَطْرَحُني أَرْقامُهْ لَا أُجِيدُ القِسمَةَ علَى أَكثَرَ مِنْ وَاحدٍ ..   غَبيّةٌ جِدّاً لا أُفرّّقُ بيْن المُثلَّثِ والمُستطِيلِ كُلّما وَضَعتُنِي فِي شَكْلٍ ما…

التَّرْجَمَةُ

التَّرْجَمَةُ لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ…