دعاء محمود

دعاء محمود

ولازالوا يتساءلون

ولازالوا يتساءلون … بين أطياف الحروف من هو أو من يكون فوق أهداب الشظايا تحت أوتار الجنون من ياتراه ..منايا المحتلّ قلبي بسكون تنطق كلّ المرايا مالكم لا تلمحون وتتلملم فيّ السّجايا هو ساكن بالعيون هو النّبض والحكايا فلم الحيرة…

النّمس والشّيخ

حدوتة “الفهلوي والشيخ”.. وجمهورية “بوس الإيد وخد فدان” .. كتب أشرف كمال : يا سادة يا كرام، في بلاد “الوا الوا” البعيدة، حيث يغطس الحق في شبر مية ويطفو الباطل على وش الزيت، كان هناك موظف “نمس” يُدعى ” السكوندي…

الأعظم من الكلمة 

الأعظم من الكلمة يعاندني القلم المطواع هو وأنا في صراع لن تقدري يتوقّف إحساسكِ ،يهاب الارتفاع تعانقين الغيوم باقتناع لكنّك لن ترتوي من  نجمة يخطفكِ البريق الأخّاذ ماذا يسكبُ الحبر ؟ لصَوتِ النّور  ،ليقظةِ الورد للصّبر ، للشّموخ  ،للفرح،  للأوجاع…

النّمس والشّيخ

حدوتة “الفهلوي والشيخ”.. وجمهورية “بوس الإيد وخد فدان” .. كتب أشرف كمال : يا سادة يا كرام، في بلاد “الوا الوا” البعيدة، حيث يغطس الحق في شبر مية ويطفو الباطل على وش الزيت، كان هناك موظف “نمس” يُدعى ” السكوندي…

رثاء

رثاء لم أعد أكتبكَ لأنقذكَ، بل لأنقذ ما تبقّى منّي حين سقطتَ. أكتبك كما يكتب النّاجون أسماءهم على جدارٍ متصدّع، لا ليتذكّرهم أحد، بل كي لا ينسوا أنفسهم. أدخل إلى اللغة بحثًا عنك، فأجدها مثلك: منقسمة، مرتجفة، كلُّ كلمةٍ تحمل…

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟ مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ   لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ…

طريق العودة 

طريق العودة   على باب الرّجاء أناظِر المخارج والمداخل   حَقِيقةَ مُستحيلٍ صَارَ كالسّيفِ فاصل   بعدما غزانا العشق فَرضٍ ولجئنا للنّوافِل   ما كان ألا حلماً بأميرة للشّمس من المحائل   فَمَا جَنينا سِوى رصيفٍ لِلرَّحيلِ وللمَراحل   أنا…

هَذا السُّؤالُ أنتِ

هَذا السُّؤالُ أنتِ.. كَم مِنَ الإِجاباتِ هَي.. لَا حَيْرة أَبداً.. قُلْ مَا تَشَاءُ.. عِندَما تَشعُرُ بِالغَثيانِ عَجِّل بِالرَّحيلِ.. أوِ احْفرْ خِنادِق مِن الأَعْذارِ.. العَالمُ يَتنفَّسُ أَطناناً مِن كَذبٍ مَلمَّع.. وَهذِه الإِمْبريَالِيةُ تمْنحُنا مَلايِينَ القِطَع الحَربيّةِ.. حَتَّى نحْتَفلَ بِذِروةِ الدَّمِ. إِسمَع…

حينَ القاك

حينَ القاك الكاتبة اللبنانية عناية أخضر أيُّها اللّيل الدَّامِس .. متَى تُسفِر مُعلِناً وِﻻدةَ حُبِّنا كيَ نَفْتَرِشَ لَهُ مهدَ الحَياة ؟ عُصُورٌ مَضَتْ وأنا أنتَظِرُ رحيلكَ بفارِغِ الصَّبر ، أراقبُ فيكَ فُسحةَ ضوءٍ تعلنُ فِيها إقترابَ موعِدنِا الأوَّل ، وَحُبًّا…

أسرق وهج الصّباح

أسرق وهج الصّباح فاللّيل ثقيل المزاج والبدايات تناديني مسوّرة كالعادةَ تدقّ باب جسدي. أُعدّ قهوتي كما يعدّ الجنديّ خوذتَهُ وأُسلِّمُ على المرآةِ… وأخشى أن تسألني مَن أكون. الوقتُ يمشي أمامي بخطى موظفٍ مُتعب يحملُ ملفّاتِ الأمسِ ويوقّعُ باسم الغد. الشّارعُ…