الطّبطبة



دَلِيلُ النُّورِ يَا ابْنَ الخُطُوَاتِ الَّتِي لَا تَعُودُ، تَحْمِلُ مَعْنَاكَ كَأَنَّهُ سِرٌّ لَا يُقَالُ، وَتَمْضِي— لَا لِتَصِلَ، بَلْ لِتُثْبِتَ أَنَّ القَلْبَ يَعْرِفُ كَيْفَ يَهْتَدِي حِينَ تَتَشَابَكُ الدُّرُوبُ. يَا مَنْ يُصَاحِبُ ظِلَّهُ دُونَ أَنْ يَسْأَلَهُ: لِمَاذَا؟ كَمْ مَرَّتْ عَلَيْكَ الأَزْمِنَةُ وَأَنْتَ…

رَحِيلُ الصَّمْتِ إِلَى الأَبَدِ فِي لَيْلِ الْمَعْنَى أَمْشِي بِلَا أَثَرٍ سِوَى يَقِينِي، أَفُكُّ عُقْدَ الْغَيْبِ عَنْ صَدْرِي وَأَزْرَعُ فِي الْعَدَمِ اسْمِي كَأَنَّهُ وَطَنٌ يُعَادُ تَكْوِينُهُ. يَا صَمْتُ، يَا مِرْآةَ مَا لَا يُقَالُ، عَلِّمْنِي كَيْفَ أَكُونُ خَفِيفًا كَفِكْرَةٍ عَبَرَتْ خَاطِرَ الرِّيحِ…






