دعاء محمود

دعاء محمود

أصداء الوصال

أصداء الوصال شعر / أيمن دراوشة – المتقارب وأسمعتُ في الصّمتِ همسَ الجمالِ وأبقيتُ في القلبِ أَثْرَ الوصالِ وأعلنتُ للنّاسِ سرَّ المقالِ وأهديتُ للعمرِ طَيفَ الخيــــــــالِ وأبقيتُ في الرّوحِ عِطرًا شذيا وامطرتُ في القلبِ لحنَ الكمالِ

جاء الخريف

جاء الخريف… جاء عيدُ مِيلادِها نصّ: حمّه الهمامي مرّ الصّيفْ… وجاء الخريفْ ولم يكن في ذلك العامْ كسائرِ فصولِ الخريفْ… كان رُمّانُ ذلك العامْ أحْلى منَ العَادة وكان السّفرجلُ ألذَّ منَ العادة وكانَ زيتُ الزّيتونْ المنسابُ ذهَبًا أخْضرْ… وتَمْرُ الجريدِ…

اللؤلؤة

اللؤلؤة يا ولدي!… بِلادي !… أنا عرقٌ منك وكأنّك عرقٌ منّي… أنا فلذةٌ منك وكأنّك فلذةٌ منّي… ولدتِني وكأنّني ولدتُكِ… أنتِ رحم أُمِّي … أنا رحمُكِ أيّتها الأرض!…. يا ولداً ضحك لي… وبكى على ذراعي… يا رجلاً غطّاني بحنانه… يا…

ما الذي سقط منّا نحن أيضًا، دون أن ننتبه؟!

  ما الذي سقط منّا نحن أيضًا، دون أن ننتبه؟ رؤية تحليليّة نقدية للنّاقد المبدع أحمد الناصر الحمدو لخاطرة الكاتبة الصَّحفية دعاء محمود سقط منِّي سهوًا    النَّص سقط منِّي سهوًا في غمار حياة متلاحقة، مكتظّة بأحداث كبيرة، عمرا مضى…

ليلٌ يربّتُ على ظهري

لي، ليلٌ يربّتُ على ظهري مثلُ مُعلّمٍ عجوزٍ لم يعد يثقُ في المنطق، أُخرِجُ له كأسًا من نبيذٍ فاسدٍ وأشرحُ له أسباب الخسارة، فيلوي خيطَ الدّخانِ على شجرةٍ من الذّكرياتِ الّتي لم أعشها، ثمّ يضحك فيتساءل: هل يمكن للإنسان أن…

الحدث التًاريخي.. الصحراء 

الحدث التًاريخي (الصحراء)     هنيئا لنا بقرار الصّحراء، هذا الحدث التّاريخي الّذي انتظرته الأمّة المغربيّة خمسين سنة من الصّبر والنّضال والوحدة والثّبات. لقد كانت الصّحراء المغربيّة على مدى عقود عنوانا للقضيّة الوطنيّة الأولى، ومجالا تجلّت فيه أسمى معاني الوفاء…

أخدود من رحيق

أخدود من رحيق أيا من.. قربك شفي من لهب؟ أيا من.. شفاهك أخدود من رحيق أين أنت ؟ فقد طالت إليك وحشتي ومازال صدى صوتك يتغلغل في أعماق صدري وطيفك يطوف بين أوتاري ويقتلني الحنين إليك وآه من جوى المنام…

أشهد أنّ لا امرأة 

أشهد أنّ لا امرأة تعتّقت بين شفتيها نشوتي إلّا أنت وأنّ لا امرأة غازل خلخالها نبضات شِعري إلّا أنت… أشهد أنّني كلّ مساء أُنمنم قبلاتك على جدار ذاكرتي وأتوسّد عبق أنفاسك ليثمل الدُّجى… وأنّ رائحتك تستفيق معي من الحلم كلّ…

 أرهقني الغياب

أرهقني الغياب كلّما أرهقني الغياب خلع اللّيل دفأه واستوطن بردٌ عظمي كلّما عاندتني فوضى الوحشة ولم يغرّد طائر الكروان وتلبّدت أطيافه أفكّ عزلتي أغادر معتكفي اتطلّع بعينَي نسر إلى ما حولي وبيدي حزمة من شمسِ أنهمر غيمة كثيفة على كتف…

على منحدر الارتعاشة 

على منحدر الارتعاشة   على منحدر الارتعاشة.. في متحف للأرواح العالقة، بين المعنى و الظّلّ تتدلّى السّاعات من أعناق الغربان، تصرخ عقاربها بلغةٍ، لا يدركها الزّمن، ويضحك الجدار على ظلٍّ، يحاول الفرار من نفسه.   تقول تجاويف الصًمت الحبلى بتفاصيل…