الدّاء و الدّواء …

بقلم الشاعر التونسي 

 الحبيب المبروك الزيطاري

الدّاء و الدّواء …

 

إن الدَّواء ليُخفى في مرارتة

سرَّ الشِّفاء و إنِّي اليوم فاقدهُ

فكم ستبقى حروق الصّدر تُتعبني

تجتاح قلبي و ٱهاتٍ تُردِّدهُ

أرعى حبيبا جفا من غير ما سبب

أُرخي الجناح له شوقا و أفقدُهُ

يكيلني الهجر جهرا غير مكترث

يسامح القلب من يهوى و يُسعدهُ

مِن بعدُ تبقى عُيون الصّبِّ ساهرة

جافى الحبيب فجافى النَّومَ موعدُهُ

يشتاق قلبي له و العقل ينهره

و البعد مضن فمن للحلِّ يُرشدهُ

يا من حواني بهمس ثم شرَّدني

غدا ستشاق خلّا كنت تجحدهُ

بقلم الشاعر التونسي

 الحبيب المبروك الزيطاري

 نابل 24 مارس 2024