
حسن الأسمر في ذكرى رحيله
حسن الأسمر في ذكرى رحيله
بصوته المميز وإحساسه الصادق وصل إلى قلوب الملايين
كتب/خطاب معوض خطاب
في مثل هذا اليوم، 7 أغسطس، تحل ذكرى رحيل المطرب الشعبي حسن الأسمر، أحد أبرز الأصوات التي تركت بصمة خاصة في الأغنية الشعبية المصرية، بصوته المميز وإحساسه الصادق الذي وصل إلى قلوب الملايين دون تكلف أو ضجيج. وُلد حسن الأسمر في 21 أكتوبر 1959 بحي العباسية في القاهرة، بينما تعود جذور أسرته إلى محافظة قنا، وبدأ مشواره الفني في ثمانينيات القرن الماضي، حتى أصبح واحدًا من أهم نجوم الأغنية الشعبية في جيله، ونجح في أن يصنع لنفسه مدرسة خاصة اعتمدت على الكلمة البسيطة واللحن القريب من الناس، فكان صوتًا يعبر عن هموم الشارع المصري وأفراحه وأحزانه.
ارتبط اسم حسن الأسمر بالعديد من الأغنيات التي ما زالت حاضرة حتى اليوم، وفي مقدمتها “كتاب حياتي يا عين”، التي تحولت إلى واحدة من أشهر الأغنيات الشعبية في ذلك الوقت، إلى جانب أغنيات أخرى مثل “اتخدعنا”، و”أنا أهو وأنت أهو”، و”سألوني”، و”لا يا حبيبي”، و”سمارة”، وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحًا كبيرًا. ولم يقتصر حضوره على الغناء فقط، بل خاض أيضًا تجارب ناجحة في التمثيل، فشارك في عدد من الأفلام السينمائية والمسلسلات والمسرحيات، وكان من أبرز مشاركاته ظهوره في مسلسل “أرابيسك”، حيث أثبت أنه يمتلك حضورًا فنيًا يتجاوز حدود الغناء.
وفي السابع من أغسطس عام 2011، رحل حسن الأسمر بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية، عن عمر ناهز 52 عامًا، ليفقد الوسط الفني واحدًا من أكثر مطربي الأغنية الشعبية في عصره تميزًا، لكن صوته ظل حاضرًا في ذاكرة جمهوره، وما زالت أغنياته تتردد في البيوت والمقاهي والشوارع، شاهدة على فنان استطاع أن يحجز مكانًا دائمًا في وجدان المصريين. رحم الله حسن الأسمر، الذي لم يكن مجرد مطرب شعبي، بل كان صوتًا صادقًا خرج من وسط الناس، فعاش بينهم، وبقي في قلوبهم حتى بعد رحيله.
رفعت للتصميم













