
كلمة صغيرة
حين تسرقنا الحرب… نكتب لنبقى
أشتاق إليك، فيسرقني منك
صوتُ الانفجارات
أخاف أن لا تكتمل رسالتي
أن لا نعيش إحساسها
أن تضيع “أحبّك”
بين دخانٍ وصمت
دقائق السّاعة
أخاف
أن أصل إليك متأخّرة
أو لا أصل…
فأكتبك الآن
وكأنّ الكتابة
آخر نجاةٍ لي
وأتعلّق بكلمةٍ صغيرة
كأنّها وطنٌ مؤجَّل
وأخبّئك في صدري
بقلم
صونيا اسبرين في م










